رواية ليلة بكي فيها الحاضرون الفصل السادس والعشرين 26 بقلم محمد طه
_وليد…خدو البت دي إتسلو بيها
_(ويبص لسهام)_ إنما الملكه دي
دخلوها جوه عالسرير اللي ف مكتبي
_(ويتصل بكمال)__وليد…أبو كمال..سيب اللي وراك كله..وتعالا الكباريه
_كمال…خير فيه إيه يا أبو المزاج العالي
_وليد…محضرلكم مفاجئه..يلا بسرعه متتأخرش
_(ويقفل مع كمال ويتصل بخالد)_
_وليد…خالد باشا.. هنستأذن حضرتك..تشرفنا ف الكباريه..
عشان تلحق نصيبك قبل ما نخلصو أنا وأبو كمال
_خالد…فيه إيه يا مجنون عملت إيه
_وليد…صاحبه المغاره..جاتلي برجليها..
وأنا ما بحبش آكل لوحدي..فقولت أعزم أخواتي
_خالد بفرحه…مسافه السكه وهكون عندك
______________________
_(عند سامر)_ (مخبأ سري)_
_سامر حس بنغزه جامده ف قلبه..وف نفس الوقت..
عادل هوا كمان حس بنغزه جامده ف قلبه
_سامر بخوف ويكلم نفسه…سهام..يا تري إيه اللي حصل..
لأ..إن شاءالله مفيش حاجه..
وكل حاجه هتمشي زي ما مخططين ليها..
إن شاءالله مفيش حاجه _(ويتصل بعادل)_
_سامر بقلق…ها يا عادل إيه الأخبار عندك
_عادل…المكان هادي جداً..والكباريه..
محجوز لسهام مخصوص
_سامر…فيه أي إشارة جاتلك من سهام أو ضحي
_عادل…لأ يا رياسه مفيش حاجه..
أنته قلقان من حاجه يا رياسه