رواية ليلة بكي فيها الحاضرون الفصل الرابع عشر 14 بقلم محمد طه – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_الظابط…إعذرنا يا استاذ وليد..هنسهرك شويه كمان..
إحنا عارفين إنك بتسهر طول الليل

_وليد بابتسامه…ولا يهمك يا باشا..
إحنا تحت أمر الحكومة

_الظابط…الأمر لله يا سيدي

_وليد…ونعم بالله

_الظابط يفاجئه…مين اللي قت،ل سامر

_وليد يرتبك ويرد باستعجال…مش أنا..
وكتاب الله يا باشا ما أنا..
(ويبلع ريقه ويكمل)_ إتق،تل إزاي..
لا حد ضر،به بالنا،ر..ولا حد ضر،به بسك،ينه

_الظابط…يعني من وجهه نظرك..هوا ما،ت مو،ته طبيعيه

_وليد…هوا اللي حصل قدامي..وحصل قدامنا كلنا..
إنو إتشنج وبعدين قطع النفس

_الظابط…آخر مره سامر جالك فيها الكباريه كان إمتي

_وليد…حضرتك سامر عمره ما دخل الكباريه..
مقابلاتنا كلها تقريباً كانت عند كمال ف المطعم

_الظابط…ليه عمره ما دخل كباريه

_وليد…مكنش ليه ف جو السهر..والكباريهات عموماً

_الظابط…ما لاحظتش أي حاجه غريبه على سامر ف اليومين اللي فاتو دول

_وليد…لأ حضرتك..وبعدين هوا كان من النوع الكتوم..
مكنش بيتكلم كتير

_الظابط…تعرف إيه عن أبو سامر

_وليد…رجل أعمال ناجح وشغله كله ف النور

_بقلم…محمد طه

_الظابط…إنته متجوز

_وليد…آه حضرتك متجوز أتنين

_الظابط…وخطبت التالته ورفضت لظروف تخصها

_وليد يبلع ريقه…تمام سعادتك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية حياة قاسية الفصل الحادي عشر 11 بقلم مصطفى محسن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top