لين :المشكلة أن المدرسه غير الجامعة خالص… دى ليها طريقه ودي ليها طريقه تانيه خالص.
منه:حاولى ياليله تستوعبى اللى فات بسرعه.
ليله:المشكله انى مش عارفة منين بيودى على فين.
اوقفهم عن حديثهم صوت رجالى.
فريد :مساء الخير.
اندهش الفتيات كثيرا فهو نفس الرجل الذي قابلهم من قبل.
الفتيات بصوت واحد مندهش :مساء النور.
فريد :ممكن اتكلم معاكي شويه يا انسه ليله.
نظروا لبعضهم بذعر ثم نطروا إليه.
فريد :لو سمحتى…. عشر دقايق مش اكتر.
نظرت لاصدقائها اللذين طمئنوها باعينهم ثم تحدثت لين :طيب عنئذنكوا هنروح نشوف الكتاب نزل ولا لسه.
قم نهضت ومعها منه وذهبوا بعيداً وهم يرمقون ليله بنظره ذان مغزى (هتحكيلنا كل حاجه بالتفصيل).
جلس بجانبها وهو لا يصدق انه أخيرا يجلس معها بعيداً عن فهد وعينيه التى تلاحقها اينما ذهبت.
فريد :انسه ليله.
ليله :نعم.
فريد :بدون لف ولا دوران… انا معجب بيكى… جدا… من اول يوم شوفتك فيه… وفضلت شهور ادور عليكى زى المجنون في كل مكان لحد ما وصلت لصفحتك على فيس بوك وانستغرام. بقيت كل ليله اتفرج على صورك لحد ما اروح فى النوم….. انا عمر ماحد شدنى كده غيرك.
كانت تستمع له بزهول وخوف فردت بتلعثم :بس انا. اا
فريد :انا عارف ان مكتوب كتابك على فهد المنياوى. بس ده كتب كتاب بس.. ولا ايه. قال الاخيره بتوجس وخوف.