رواية ليلة الفهد الفصل العشرين 20 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليله بتأفف من تحكماته وتملكه:اوكى

ظل ينظر لاثرها حتى اختفت داخل الجامعة. زفر بضيق وحقد على هذه الجامعه التى ستأخذ منه حبيبته لبضع ساعات. تحرك وذهب إلى شركته على مضض فلولا عمله للحق بها بل ومن الممكن ان التحق بالجامعه من اول وجديد.

فى شركة فريد النجار كان الجو العام يسوده التوتر الشديد فرب عملهم اليوم فى ذروة غضبه وقد قام حتى الآن برفض تسع موظفين لأسباب واهية.

كان يجلس في مكتبه وهو مغمض عينيه ويستند براسه على مقعد مكتبه الوثير يحاول ان يهدء من غضبه لكنه لا يستطيع. فبعد أن وجدها تبخرت. هى عند الد أعداءه متزوجه منه ويبدو عليه العشق والتملك. منذ حفل زفاف صديقه لم يراها قطع محاولته الهدوء ارتفاع رنين هاتفه التقطته بلهفه وهو يرى اسم المتصل ولم يكن غير حارس الجامعة الذى كلفه باخباره عن قدوم ليله للجامعة.

فريد :الو.

الحارس:ايوه ياباشا… البنت اللي حضرتك ورتنى صورتها لسه داخله الجامعة حالا.

فريد :تماااام… وحلوتك محفوظة.

الحارس :احنا خدامين ياباشا.

اغلق الهاتف بفرحة ونهض مسرعاً متجها الى حيث سارقة قلبه.

كانت تجلس بعد انتهاء محاضرتها تحاول استيعاب بعض الامور المتعلقه بدراستها وتجلس معها لين ومنه إلى أن زفرت بتأفف قائله:اعمل ايه بس… حاجات كتير مش فاهمة وحاسه انى تايهه وهما بدأين بقالهم كتير ومش هلاقى حد يفهمنى.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أهواء محرمة الفصل التاسع 9 بقلم كاتب ليبي – مدونة كامو - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top