منه:كل ده عشان تخلصى يا زفته.
ليله:بت ماتطوليش لسانك. اقتربت منه منها ولكزتها بقوه فى كتفها قائله:ياسلام عليكى وكمان بتعلى صوتك ياختى . لكزتها ليله بعنف هى الأخرى قائله:اه ليكى شوق لحاجه. وكعادتهم بدأ الشجار المعتاد بينهم. فكانت منه تضرب ليله والاخرى ترد لها الضربه بشقاوه بينما فهد يهبط الدرج ووجدهم هكذا.
فهد :منه….ليله…ايه اللي بيحصل ده.
اعتدلت الفتاتين إثر صوته وسط ابتسامة الخدم عليهم وعلى فهد واهتمامه بصغيرته. اقترب منهم وقال:مايتكررش تانى. قم التفت الى ليله قائلاً :حسابك بيتقل وعقابك بيزيد… ماحدش له الحق يلمس جسمك غيرى ياليلتى. حسابنا فى اوضتنا. اقشعر جسدها وهى تراه يغمز لها بوقاحه وقد فهمت مايرنو اليه.
فهد :يالا عشان هوصلكوا. شهقت منه بصدمة ولكنها حدثت نفسها قائله:لازم ابطل اتصدم بقا… ده اتغير خالص. ثم ذهبت وهى تضحك على حاله. بينما هو سحب يد ليله وسار بها الى سيارته واجلسها بجانبه وهو يبتسم على عبوسها اللطيف. وطوال الطريق وهو ينظر لها بشقاوه وحب ويتعمد ملامسة جسدها مستمتعا بخجلها وغضبها.
توقف أمام الجامعه وترجلت منه سريعا وهمت أيضا ليله بالهبوط لكنه امسك ذراعها متحدثا بقوة :مالكيش دعوه بحد… ماتكلميش مع حد… لو ولد قرب منك هقتله…مافيش صداقات جديدة كفايه عليا القردتين بتوعك وبيشاركونى فيكى… اى مشكله تحصل تكلمينى بسرعه… اوكى.. صمتت من صدمتها من حديثة فردد مره اخره بقوه :اوكى.