رق قلبه من حالتها تلك. فطفلته تشعر بالضياع يشعر بما تشعر به الآن. جلس بجانبها ارضا واحتضنها بقوه وهو يهدهدها كالاطفال قائلاً :ليلتى ماتعيطيش واهدى.
ليله ببكاء مزق نياط قلبه:انا ضعت.. ضيعت نفسى… هعمل ايه انا دلوقتي.
فهد :حبيبتى…. مش يمكن كل ده حصل عشان نبقى مع بعض… ليه بتقولى ضيعتى.. جوازك منى ضياع… ايه بتحسبيها كده فى الوقت اللى انا شايف انه احسن حاجه حصلتلى.
رفعت وجهها مقابل وجهه إلى أن اخطلتت انفاسهم هبط الى شفتيها مبتلعهم ومبتلع دموعها معهم وهو يتمتم من بين قبلاته :بحبك.. بحبك ياليلتى… عايزك معايا عمرى كله.. انتى هوايا ياليلتى… بحبك.
لاتدري ماذا تقول او ماذا تفعل ولكن جسدها بات يخونها ويستجيب لهذا الخبير. اصبحت تشعر صدق كلماته وقد مست قلبها حقا. ظل يقبلها برومانسيه ونعومه لمده طويله وهى تدخل جسدها داخل احضانه اكثر واكثر ويديها تلتف حول خصره بينما هو يقبلها بنعومه تاره وبعنف تاره وقد بدأ يفقد السيطرة على نفسه. اخرجهم من عنفوان مشاعرهم خبطات متتاليه على الباب. ولاول مره لاتنتبه ليله أيضا وظلت ذائبه بين يديه وتحت رحمة قبلاته الساخنة. ولكن عادت الطرقات من جديد تزامنا مع ارتفاع رنين هاتف ليله فخرج الاثنان من حالتهم تلك فنظر لها بعشق وشغف بينما هى تنظر ارضا بخجل لاتقوى على رفع عينيها والنظر فى عينيه عقب استسلامها لقبلاته بهذا الشكل. احتضنها بقوه قائلاً :بعشق يا اهم حد فى حياتى.