ليله :انت فاكرنى عبيطه… مرات ايه وبتاع ايه… انت استحليت اللعبه… خلاص كل حاجه اتكشفت وانا وانت عارفين ان جوازنا ده لعبه… خطه عملتها عشان اعرف اخد حق اخويا… لكن اللى حصل انك حميت مراتك وام ابنك… ماهو مش معقول مش هتحميها لا وكمان عايز تتسلى بيا شويه…. لا فوق… عمره ماهيحصل.. عمره ماهيحصل.
كان يستمع لها وقلبه يتمزق لقطع صغيرة.
تحدث بصوت غاضب حزين مكسور :انتى بتعملى معايا كده ليه…. حرام عليكى… بجد حرام.. ليه بتعملى معايا كده.. ليه انا مش عايز من الدنيا غيرك.
ليله بصراخ :عشان انا دمرت نفسى… وضيعت مستقبلى.. جيت عشان اخد حق اخويا بس مش عارفة اعمل اى حاجة منك عشان انت خايف على مراتك. انا اللى طلعت خسراااانه.
فهد بقوه:بحمى مراتى….عايزه تعملى ايه.. عايزه تقدمى التسجيلات للنيابه… احب اقولك ان تسجيلاتك دى ولا هتعملها حاجة لأنها ببساطة مش متسجله بأمر النيابه يعني قانونا مش بيتاخد بيها.
نطرت له بضياع ثم قالت :لأ.. انت بتكدب عليا.. ايوه انت بتعمل كده عشان تحميها بس.
فهد :ممكن اسالى اى محامى وهو هياكدلك كلامى.
سقطت على الأرض وهى تشعر بالبروده تسرى فى جسدها مسببه قشعربره ورجفه. احتضنت نفسها وهى تبكى ودموعها تنساب على وجنتيها بغزاره.