ليله وهى تصك اسنانها:أولاً انا انام مكان مانا عايزه…. ثانيا ده مش جناحى ده جناحك انت… ثالثا بقى وده الاهم افتح دراعاتك الى انت قافلها عليا دى بقالى نص ساعة صاحيه وبحاول اخرج منهم مش عارفة.
فهد بجدية :لأ مش هتخرجى من حضنى… ومش هتروحى في مكان غير اللى انا موجود فيه يعني هتبقى زى ضلى… وباكد عليكى تانى ياليلتى لو شفت حد غيرى مقرب منك ست او راجل مش هيحصل طيب… اوكى.
ليله وهى تحاول الخروج من بين ذراعيه :لا.. مش مفهوم… هو انت ماتعرفش.
فهد :لا ماعرفش.
ليله:مش انا همشى من هنا.
احتدت أعين فهد قائلا :تمشى… تمشى منين.
ليله :من هنا.
انتفض من مكانة غاضباً :ده فى احلامك…. انتى خلاص مش هتفارقينى تانى…. انتى سامعه… مش هتخرجى من هنا غير يوم موتك لان حتى لو انا موت هتفضلى هنا وماحدش هيقرب منك انتى سامعه.
بلغ غضبها ذروته فليله بشخصيتها القويه والعنيده لن تسمح ان تكون هكذا يوما. تحدثت بعصبيه ومازال حديث رانيا باذنها:لأ… همشى يعني همشى.. وهتطلقنى.
صدم واتسعت عينيه طلاق. عن اى طلاق تتحدث اتفكر انه من الممكن أن يطلقها. فى ابعد أحلامها ان يحدث هذا لا بل هى لايسمح لها ان تحلم هكذا حلم.
فهد وصدره يعلو ويهبط من شدة غضبه :انتى بتقولى ايه…. انسى اللى بتقوليه لانه مش هيحصل هتفضلى طول عمرك مراتى… انتى سامعه مراتى.