التمعت عينيه بخبث قائلاً :وانا موافق…. يالا بينا. ثم قبض على يدها وهو يهم لدخول المرحاض لكنها شهقت بذعر وتفاجئ:انت بتقول ايه…. اه يا سافل.
علت ضحكاته اكثر واكثر وقال ببراءه مصطنعة :مش انتى اللى بتقولى ياروحى…. وانا مش بحب ارفضلك طلب. ثم اردف مصطنعا الخجل :حتى لو انا مش موافق هضغط على نفسى واعمله.
نظرت له بغضب وغيظ ثم دخلت المرحاض وأغلقت الباب بوجهه بحدة وغضب. فضحك قائلاً :بتقفلى الباب فى وشى ياليلتى… دى اخرتها… تاخدى غرضك منى وترمينى. بينما هى بالداخل تضحك على افعاله وكلامه. دلف هو لحمام آخر ملحق بجناحه وخرج بعدما ارتدى ملابس بيتيه مريحه. وجدها قد انهت حمامها وارتدت منامه قصيرة من اللون البينك جعلتها فاتنه ابتلع ريقه واقترب منها كى يمشط لها شعرها برعاية وحب وهى انصاعت له كأنها اعتادت الامر من سنين. وكم تأثر قلبها فعلته هذه. وبعدما انهى تمشيط شعرها سحبها معه للفراش وفتح ذراعيه بحب. وبدون خجل او حتى تردد على غير العادة دخلت لاحضانه مبتسمه. تنهد بارتياح لانها لم تجادل ككل يوم. وضعت راسها على صدره وهى تستمع لدقات قلبه باستمتاع.ثوانى وغرقا في نوم عميق وهم ينعمون بدفئ احضان بعضهم.
بعد حوالى ثلاث ساعات استيقظ فهد بانزعاج على صوت طرقات إحدى الخادمات على الباب فأجاب متأفافا:نعم.