رواية ليلة الفهد الفصل العشرين 20 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فى سيارة فهد كانت ليله تحلس بالمقعد الامامى بحوار فهد ومنه تجلس بالخلف.

كانت ليله تستند برأسها على حافة النافذه بشرود. تفكر فيما يحدث معها وحياتها التى اصبحت معقده وزاد عليها هذا الفريد من اين خرج لها. بينما فهد يتطلع لها كل لحظه بعشق وإعجاب.

بعد وقت وصلوا جميعا للقصر واستقبلتهم

وفاء قائله:عشر دقايق والاكل يكون جاهز.

منه:هطلع اخد دش.

ليله:انا مش جعانه انا مصدعه جدا وعايزه انام.

وفاء:ماعلش حبيبتى عشان اول يوم بس. يومين كمان وهتتعودى….طب وانت يافهد هتتغدا دلوقتي ولا امتى.

فهد باسما:لا… بعدين… هنام انا وليلتى دلوقتي. اتسعت اعين ليله على جرئته بينما وفاء لم تعد تتفاجئ فقد اعتادت على شخصية فهد الجديدة كلياً مع ليله.

صعدت بغضب وصعد هو خلفها. بينما هو يبتسم بتسليه على غضبها الطفولى المحبب جداً اليه. فقال:مالك بس ياليلتى متعصبه ليه.

ليله :هو انت ازاى كده بجد… مش بتتكسف زينا.

انفجر ضاحكا عليها عن اى كسوف تتحدث ومع من فهد. فهد الدنجوان.. إنه عنوان للوقاحه.

ليله:ممكن اعرف بتضحك على ايه.

فهد مت بين ضخكاته:على كلامك ياليلتى. اشتد غضبها اكثر ولكنه سحبها معه للفراش قائلا :يالا ننام ياروحى… شكلك تعبان.

ليله :ننام كده… مش ناخد دوش الأول.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حارة الربيع الفصل الثاني 2 بقلم خضراء القحطاني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top