رواية ليلة الفهد الفصل العشرين 20 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليلة :ماهو كتب الكتاب ده يعني جواز.

ابتسم براحه فهى للان جاهله عن اى شئ يعني أنه لم يعلمها شيء بعد.

فريد :مش مهم…. يطلقك واتحوزك.

ليله :افهمنى حضرتك…. انت فاهم غلط….انا اصلاً مش عارفاك… ليه اخدت كلامى على انى موافقه.

فريد بجنون:هتوافقى… هتحبينى… انا عارف….. ماهو مش معقول هكون بحبك كده وانتى لأ.

ليله باستغراب :طب اهدى حضرتك احنا في الجامعة.

فريد محاولا الهدوء :خلاص انا هادى… بس انتى فكرى في كلامى. اوكى.

ليله كى تنهى الحوار:اوكى.

فى مجموعة شركات المنياوى كان يجلس بعصبيه هو الآخر. فاليوم حبيبته وسط تجمع شبابى كبير.. جميعهم من سنها او من عمر قريب. ربما يميل قلبها لأحدهم.. لااااا سيكون يوم موته بالتأكيد. سيقتل كل من يقترب من صغيرته لايحق لأحد الاقتراب منها. هى له خاصته المثيره. لملم اشياءه وخرج مسرعاً إلى جامعة طفلته وقام بمهاتفتها بأن تخرج حالا.

بعد دقائق خرجت الفتيات وعندما شاهدهم فهد خرج مسرعاً باتجاه ليلته واحتضنها بشده فقد اشتاق لها بطريقه مرعبه. اما هى تمنت ان تنشق الارض وتبتلعها من شدة خجلها وهو يحتضنها امام صديقتيها وامام الناس بالشارع. وبدون أي مبالاه بالناس حوله طوق خصرها بتملك ورغبه وسار بها نحو سيارته وهى متسعه العين من وقاحته وجرئته. صعدت منه معهم. أما لين فقد اتى شادى بعد إنهاء محاضرته وذهبوا للغداء معا.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق بين بحور الدم الفصل الثلاثون 30 بقلم أسماء السيد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top