رواية ليلة الفهد الفصل السادس عشر 16 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

منال بصدمة :بحرواى بيه.

لم يكن ينظر لها بل نظره موجه لتلك الصغيرة بحنان:ل.. لل. ليله.. انتى ليله.. حفففف.. حفيدتى صح. رفع فهد نظره وجد رجل يتعدى السبعين من عمره وبرفقته شاب وسيم فى الثلاثين وكلاهما نظرهم موجه لفاتنته فاحتقن وجهه بغضب و فقد اى ذرة تعقل وهو يرى ذلك الرجل يتقدم ليحتضن صغيرته فانقض عليه كالاسد يدافع عن لبوته قائلاً بشراسه:ابعد أيدك عنها.

البحراوى مستنكرا :انا جدها.

فهد بغضب وقد اعمته غيرته:اى ان كان ماحدش يقرب من مرااااتى. تسارعت انفاس منال واتسعت عيناها بصدمه فى حين نظرت ليله ارضا بخزى فجذبت هى ذراعها بغضب وصراخ:ايه اللي بيقولوا ده مرات مين. لم تتلقى منها رد فليله لا تقدر على رفع عينيها فى وجه امها.

منال بصراخ وهى تهز ليله :انا بكلمك. ردى علياااااااا… ردى عليا يابنت قلبى…. ردى عليا ياللى فنيت عمرى كله اخبيكى لاحسن جدك يعرف طريقك وياخدك منى… ردى عليا يابنت عمرى… ردى عليا.. ردى عليا.. لم تعد تحتمل ليله اكثر. توجهت بنظرها لرانيا التى تبتسم بغل ابتسامه زادت من كرهها اقترب فهد محتضنا اياها ليبعدها عن منال قائلاً :براحه عليها…. اوعى ايدك عنها… ازاى تلمسيها اصلاً..

منال بصراخ وهى مازالت ممسكه بليله:ابعد عنهااااااااا. ابعد انت.دى بنتى… بنت عمرى… ليييييه.. ليه… يا ليله… بتتجوزى من ورايا بتتجوزى من ورا امك.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية المخطوفة والقاسي الفصل الحادي عشر 11 بقلم رباب وولاء الجهيني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top