رواية ليلة الفهد الفصل السابع 7 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وفاء ..انا ماكنتش متخيله ان الموضوع وصل بفهد لكده..

حسن..كده فهد عمره ما هيسمح لليله تبعد من هنا ..

صمت الاثنين بذهول تام فما حدث وما رؤه من فهد الجم ألسنتهم جميعاً…

في الأعلى كانت ليله ومنه يتحدثون في الهاتف مع لين..

ليله مش تكلميني تعرفيني يالين

لين..والله يا ليله اتفاجئت بيه علي الباب وفضلت اكلمك كتير بس موبايلك مغلق والست منه فونها مش بيرد…

ليله..طيب احكيلي الى حصل

لين..بتذكر..فلاش باك

كانت تجلس لين بمنزلها تعبث بالهاتف . فجاءه رن جرس الباب فذهبت لتفتحه فتفاجئت بشادي الذى يقف امامها مبتسما فابتسمت

لين بفرحه قائله … شادي جيت امتى .

شادي.. بابتسامة وحشتيني .صدمت لين

قائلا..بجد

شادي ايوه

لين.. شادي بتتكلم بجد انا وحشتك

شادي… بابتسامة ايوا

لين..انت كمان وحشتني اوووي….اوووي يا شادي…وهنا تذكرت سفره لبيروت فبعست من جديد قائله كدا تسافر لبيروت من غير ماتقول ..

شادي…مانتي عارفه اني مسافر رحله مع صحابي اسبوعين .

لين ..بس ماقولتش انك مسافر لبنان

شادي..ومالها لبنان بقا.

لين.بضيق البنات هناك يعني

شادي بابتسامة ..هما حلوين

احتدت ملامح لين فابتسم شادي قائلا بس مش زيك ولا بخفه دمك فابتسمت لين فهذا يعتبر اول اعتراف من شادي باعجابه بلين تذكر شادي شيئا فقال بسرعه لين لين……

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حفيدة الدهاشنة الفصل التاسع عشر 19 بقلم سامية صابر - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top