رواية ليلة الفهد الفصل السابع 7 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليله…مانقلقش منه.

شادي.. ماتقلقش منه ازاي ..انتي ماشوفتيش

كان قافش فيكي ازاي ومش عايز يسيبك

ليله…خلاص يا شادي رانيا مسافره وهترجع بعد اسبوعين هحاول اسجلها بأقصى سرعه وامشى من هنا بسرعه..

شادي..ربنا يستر مش مطمن وانا سايبك هنا لوحدك..

ليله.. ماتخافش معايا منه وكمان طنط وفاء حتى عمو فهد بيعاملني كويس جدا

شادي…ماهو دا اللي مخوفني ..ليله.خلاص بقا ماتقلقش

شادي..اوك ياصغنن خالي بالك من نفسك .

قام الاثنين وعادوا إلى بهو القصر حيث يجلس الجميع فقال شادي لفهد خلاص يا فهد بيه انا هسيب ليله في امانتك ..بس ياريت ابقي اجى اطمن عليها كان فهد سيرفض رفض قاطع ولكن تذكر انه لايريد اغضاب معشوقته فوافق على مضد …فودع شادي ليله وذهب الي بيته بينما نظرات ليله بغضب إلى فهد والجميع ينظر بذهول ايضا فصعدت ليله للأعلى بصحه منه وهى قزفر بغضب فوقف فهد يفكر في الصعود خلفها ليستفسر عن نظره الغضب هذه ولكنه زفر بغضب وخرج متوجها الى شركته بينما وفاء تنظر باعين متسعه الى حسن الذى تخشب جسده ….

مما رآه فزفرت رانيا بحنق وسحبت حقائبها وخرجت ذاهبه للمطار …

جلس حسن وهو مازال علي صدمته قائلا

لعمته: هو ايه اللي حصل يا عمتو انا مش مصدق نفسي …

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حافية القدمين الفصل السادس 6 بقلم نورة عبدالرحمن (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top