خافت .. علشان ماحدش له حق يلمسك غيري ثم وضع يده علي جسدها يتحسسه بحراره اتسعت لها اعين ليله من صدمتها ..ثم همس بين شفتيها قائلا…وعشان انا جوزك قال الاخيره وهو يبتلع شفتيها يقبله ناعمه جعلت ليله تذوب لاول مره بين احضانه وسط دقات قلبهم العاليه طالت وطالت قبلته تركها ثانيه تأخذ انفسها ثم عاد يقبلها مره اخرى ويده تعبث بصدرها …ممازاداها خجلا ..عندما لامس فهد صدرها اصبحت قبلته اكثر سخونه ولذه احست بها ليله ولاول مره تشعر هذا الشعور ولكن ارتباكها وخجلها كان واضحا جدا وكم اسعد هذا فهد كثيرا .حاولت ليله التملص من حضنه فمنعها وهو يزمجر بخشونه لا يريد ان يخرج من هذا النعيم فهو لم يشعر بهذا الاحسيس ابدا رغم سنوات عمره الثلاث وثلاثون وكم النساء التى عرفها همست ليله من بين قبلاته قائله…ااا…..عمو…عمو فهد اسكتها فهد بقبلاته وهو يزمجر بخشونه ولكنها عادت
تهمس…عمو فهد …عمو فهد.. ماينفعش كدا ….
فهد من بين قبلاته ….انتي بتاعتي ..مراتي مراتي انا قالها واستمر في تقبيلها وهو يحتضنها بقوه ورغبه وقد ذابت هى الاخرى معه أيضا متناسيه اي شئ ..سمعت دقات الباب فهمست بين شفاهه ..عمو فهد ..عمو فهد
الباب ..الباب بيخبط اسكتها بقبلاته ولكن عادت تهتف من جديد فانتبه لطرقات الباب تبا من هذا الذى يخرجه من نعيمه نظر اليها وإلي وجنتها المحمره وشفايفها التى احمرت قوه التهامه لها وشعرها الجميل المشعث من عبث يديه آلتي لم ترحم اي جزء في جسدها دون تحسسه بتملك ورغبه .هم بالانقضاض عليها مره اخرى ولكن طرقات الباب اخذت تتعالى مره اخرى فزفر بغضب وقال دون ان يفتح الباب …مين