رواية ليلة الفهد الفصل السابع والعشرين 27 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فهد: ليلتي استني انتي

ادم: يابني ابعد عنها بقالي سنين ماشوفتهاش وعايز اخدها في حضني

هااج وثاار ..حضنه ..ياخدها بحضنه..جن..جن بالتأكيد فتحدث بصوت جحيمي حضن مين اللي بتتكلم عنه..انت مجنون صح ..دي بتاعتي انا وبس

تحدثت ليله متدخله:’فهد ..طب سيبني اتكلم معاه طيب ..عايزه اعرف ايه الحكايه…

فهد: بإصرار لأ طبعا تتكلمي مع مين

ليله: بترجي فهد حبيبي..عشان خاطري ..ده اخويا مش راجل غريب ..ارجوك انا مش قادره اصدق انه عايش الله يخليك..

ادم: باستنكار وحاجب مرفوع حبيبي

فهد: بغرور ونصر كالاطفال ايوه حبيبها وبتموت فيا

قال هذا الكلمات بنصر علي ذلك الواقف ولكن اولا كى يطمئن نفسه

ليله: دودي حبيبي عشان خاطري

ابتسم فهد علي لقبه الجديد الذي بات يدمنه منها خلاص اتفضل اقعد…فهمنا الي حصل نظر له آدم كانه تنين براسين فمنذ قليل كان طور هايج وبكلمه منها اصبح حمل وديع جلس فهد وبالطبع بحضنه ليله ومقابلهم ادم وتلك السيده وطفلها.

ليله: ادم..انت إزاي عايش انا هتجنن ..انا شوفت رانيا بنفسي واللي عملته وبعدها اتصلت بحد عشان يبعتلها الدكتور اللي متفقين معاه

ادم: بعدما تنهد تمهيدا حاره من 3سنين لما الدكتور أتأخر علي رانيا خرجت هي بسرعه تدور عليه في نفس الوقت ولحسن حظى دخلت ( انجل):هي كانت دكتوره متابعه حالتي بس رانيا كانت مش مرتحالها او بمعني اصح كانت خايفه تبوز كل اللي هى مخططاله.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب مشتتة الفصل الخامس 5 بقلم سلوي عليبة - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top