رواية ليلة الفهد الفصل السابع والعشرين 27 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اتجهت هذه السيده الرقيه نحو ليله وقامت بفحصها سريعاً بدون الكشف عن جسدها بالطبع كما حذر ذلك الفهد الغاضب..

تحدثت السيده براحه قائله وهى تنظر لادم …عجبها انها حامل

ادم: حامل

اما فهد فقد شرح صدره وتهلل وجهه حامل… صغيرته حامل منه ..تحمل ببطنها الصغيره هذه ثمره هوسه بها وجنونه…

ووقاحته ..فرح..فرح بجنون الي ان أدمعت عيناه وتقدم من تلك السيدة متحدثاً بنفس لهجتها احقا ..هي حامل…انتي لا يتخيل لكي .هي حامل..صغيرتي حامل مني…

السيده: بهدوء لا انها حامل حقا ولكن باسابيعها الاولي كذلك جسدها ضعيف جدآ جدآ… سأحاول افاقتها الآن..

امسك يديها بشكر وفرحه قائلا: شكرا..شكرا لك اتجه آدم اليه ادم ونفض يده بعنف قائلا: ابتعد عن زوجتي هل ستلمسها هي الأخرى

تجاهل حديثه الغبي من وجهه نظره الآن واتجه لحمل ليله ففرحته بها وبحملها اكبر من اي تراهات الآن..

اجلسها علي الاريكه بعدما استفدقت وهي لا تعلم شئ بعد واول ما قامت بفتح عينيها تطلعت لادم الذي ينظر لها بحنان وغضب أيضا وهمت للوقوف بوهن قائله: ادم

فهد: بغضب اعمته الغيره ..ادم انتي تعرفيه ازاي تكلمي راجل غيري..

ادم: متجاهلا فهد..ليلتي عامله ايه

فهد: بغضب جحيمي ايه ليلتي دي هي مش ليله حد غيري..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان الفصل الخامس والعشرين 25 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top