رواية ليلة الفهد الفصل السابع عشر 17 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

البحراوي: بثبات وصرامه موجها حديثه للمنال ومروان ولكن ينظر بعمق لاعين فهد يلا بينا يا جماعه يلا يا منال انتي ومروان

منال ومروان: بصوت واحد يلا ايه وهنسيبها معاه ازاي

البحراوي: وهو مازال ينظر لفهد هي مع جوزها أمن واحد عليها دلوقتي …

منال: لأ طبعا مافيش الكلام ده أنا مش سايبه بنتي..

البحراوي: بأمر لا يقبل النقاش قولت يلا يامنال .. واحد ومراته وهو عارف ازاى يحافظ عليها أما أحنا بقا بينا خصام طويل لازم نصفيه يلا ..

منال: بطفوله وخوف علي فين

البحراوي: علي بيت اهل جوزك يا منال…

يلا ..سحبت حقيبتها بخوف بينما البحراوي يبتسم علي خوفها ويهز رأسه بيأس لم تكبر ابدا تحرك الجميع مغادرة وسط ذهول فهد من موقف البحراوي وكيف سلم لأمر زواجهم بسرعه فهو توقع ان تطول الحرب بينهم لمدة لا يستهان بها وهو مستعد ان يفعل اي شئ مباح في الحب والحرب ولكن ماحدث فاق كل توقعاته هم البحراوي بالمغادرة ولكن رجع خطوتين للخلف قائلا لفهد عارف انك مستغرب و مش مصدق اني سلمت بسهوله وسرعه كده سكت قليلا ثم نظر لطريقه احتضانه لليله بتملك وعشق وخوف فابتسم واكمل بس اصلك صعبان عليا مايحسش بالنار إلا اللي ماسكها وانا كنت مكانك في يوم من الايام اتسعت اعين فهد ينظر لليله اه العفريته دي طالعه لجدتها كل حاجه هي ربط علي كتفه قائلا بمزاح ربنا معاك ويقويك ..ده انت هتشوف ايام سووووووده أسأل مجرب فانفجر ضاحكاً وغادر وتركه ينظر لاثره بذهول وابتسامه ثواني ثواني ونظر بين احضانه لليله فوجدها تشاهد مايحدث كانها طفله بين يدي والدها وتشاهد العالم الخارجي نظر لها بحب مستغلاً هدوءها واستسلامها لاحضانه مرت دقيقه انتبهت فيها ليله لنفسها وهي تشاهد ماكان يحدث منذ قليل كأنه فلم عربي أبيض وأسود كذلك لم تعد تتملص من بين يديه استسلمت لدفئه ورائحته لاتنكر تشعر معه بالراحه والأمان طالعها فهد باستمتاع وضحكه تعلو شفتيه كانت ليله تحاول الخروج من بين أحضانه وهو يمنعها تزامناً مع دق منه ولين علي الباب

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مغامرات عائلية الفصل الثاني والعشرون 22 الجزء الثاني بقلم همس كاتبة (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top