رواية ليلة الفهد الفصل السابع عشر 17 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

تحدث فهد اخيرا لليله التي تنظر للأرض بالم وهو يقترب منها .ليله: والله انتي.. فاهمه غلط قاطعته بحده وهي تنفض يدها عنه قائله بحده يشل ايدك عني اتصدم من حدتها ولكنه توقف عن الحديث وهو يستمع للخادم الذي يستأذنه لدخول منال والده ليله..لعن تحت انفاسه فهي بالتأكيد جاءت للتحدث بشاء تلك الزيجه التي يعلم انها غير قابله بها إطلاقا مسحت ليله الدموع من عيناها بظهر يدها بطفوله فابتسم هو بحب علي طفلته ..لكنه غار بشده وهو يرى تهلل وجهها فقط عندما علمت بوجود امها بينما رانيا زفرت بملل…

قائله: اووووف ..هو المسلسل الهندي ده مش هيخلص ..رمقها الجميع بازدراء بينما جريت ليله لمقابله والدتها فذهب فهد بغضب خلفها ..في غرفه الصالون الفخمه جدا في قصر المنياوي كانت تجلس منال ووالدتها التي أصرت علي القدوم معها…

منال: ياماما ماكنش لازم أبدا اسمع كلامك واسيبك تيجي معايا انتي لسه تعبانه …انتي عامله عمليه قلب مفتوح ..

الجده: اعمل ايه ليله وحشتني…

منال: مانا كنت هجيبها معايا وهشوفيها في البيت

الجده: بس تفتكري هيرض يطلق علي طول ولا هيطلب انا ليله تديلوا التسجيلات عشان يضمن سلامه مراته..

زفرت منال بغضب قائله: مش عارفه ياماما بس انا مش ..قطع حديثها دخول ليله وهى تركض لهم ثم ارتمت في أحضان جدتها التي غمرتها حنان قائله: وحشتيني اووي ياصغنن ليله ضاحكه علي لقبها هههههههههه وانتي كمان وحشتيني يا تيتا اووووي ..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية العقدة والحب معا الفصل السابع 7 بقلم امل بكر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top