جاهد كثيراً لمنع ظهور ابتسامته على هيئتها الاكثر من لطيفه قائلا لرئيسة الخدم التى تقف منتظره تلقى الاوامر:لو كل حاجه تخص ليله هانم ما انقلتش حالا جناحى يبقى طقم الخدم والحراسة كمان حتى الحناينيه مرفوضين. شهق الجميع بفزع من شدةصدمتهم فلطالما كان مراعيا وبعمره لم يقم بقطع رزق احد لكن ماذا حدث الآن.تبدلت نظرة التحدى من عيني ليله ونظرت له بصدمه ثم التفتت لرئيسة الخدم لترى نظرة الحزن بعينيها فالتفتت اليه وهى تصر على أسنانها قائله:هو انت فاكر نفسك ايه… انت ازاى كده… للدرجادى.. عندك استعداد تقطع عيش الناس عشان تزل فيا وتحبسنى وكل ده عشان رانيا هانم. انت عارف الناس دى فاتحين بيوتهم من شغلهم عندك وعندهم اسرة واطفال وانت بكل سهولة كده تقطع عيشهم عشان واحدة قاتله. نظر لها بصدمه وقلبه يعتصر الما كلما اراد الاقتراب منها يرى نفسه يبتعد اكثر هو لم يكن ينوى طردهم فقط اراد تهديدها بهم يعلم كم هى حنونه ورقيقه وقد صادقت جميع من بالقصر من خدم وعاملين ويعلم انها ستوافق لأجلهم ولكن مالم يتوقعه ان تربط الامر برانيا والاسوء اعتقادها بأنه سيهينها ويحبسها لأجل زوجته اقترب منها بلهفه وعشق ..
قائلا…ليله انتي فاهمه ..قطعت حديثه وهي تقول لرئيسة الخدم طنط نعمه ماتخافيش ماحدش هيمشي ..اعملي اللى قالك عليه ..نظرت لها نعمه بشكر ثم اسرعت الاعلى كى تنفيذ ماطلب بينما الجميع ينظرو بذهول لما يحدث فما حدث خلال هذا الايام لا يتوقعه العقل إطلاقاً..