رواية ليلة الفهد الفصل السابع عشر 17 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليله:لأ فاهمة وفاهمه كويس اووى كمان بدليل أنك لسه سايب الهانم هنا ومابلغتش عنها بس انا هتصرف ومش داخله الجناح بتاعك ده أبدا…. أصلاً النهاردة انا هرجع بيتى عند ماما وتيتا.

فهد بغضب وصراخ:ترجعى….. ترجعى فين.

ليله:بيتى

فهد:هنا بيتك.

ليله:لا مش بيتى.. ده بيتك انت والست هانم مراتك.

فهد:ليييييييييللللله….مش عايز اتعصب عليكى…. ولاخر مره بقولك ده بيتك انتى عمرك ماهتطلعى من هنا… عمرك.. سامعه.

تدخل حسن فى الحديث قائلاً :اهدى يافهد…. هى خلاص فهمت.

بينما ليله تشعر بالضياع ليست فهى الان اصبحت في قبضة الفهد ماذا تفعل وهى قانوناً زوجته لكنها ليست نادمه على ما اقحمت نفسها به فلاجل ادم وثاره تفعل اى شئ. اما رانيا كانت ما زالت تجلس وتستمع إلى مايحدث بمنتهى البرود فهى بحملها المزعوم هذا ستربح في النهاية لا شك لديها فى ذلك ولكن مت يقلقها بعض الشئ هو عدم إبداء فهد اى فرحة تجاه خبر حملها لكنها لم تبالى فقالت لنفسها انه فقط لم يستفيق من ماسمعه البارحه ولكن بمجرد قدوم الطفل ستنسيه اى شئ حدث منها فلن تكون رانيا المنياوى إن لم تفعلها.

كان فهد مازال على غضبه يتنفس بسرعه وصدره يعلو ويهبط من شدة العضب وليله أيضا تقف امامه بتحدى لا يليق مع برائتها وانوثتها ومظهرها الطفولى فهتفت بتحدى:مش هروح جناحك يعني مش هروح.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لعنة ارسلان الفصل الثامن 8 بقلم اسماء ايهاب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top