في الداخل كان يسحبها خلفه بغضب فوقف علي باب قاعه الاحتفال قائلاً بغضب وغيره…مين ده وتعرفيه منين…وازااااي يكلمك كده قال الاخير بصراخ ونفاذ صبر شاهده كمال من بعيد فاقترب اليه وكانه أنقذ تلك المسكينة من براكن هذا الفهد الغاضب ..
كمال: أهدى يا فهد الناس بدأت تاخد بالها فهد وهو لا يهتم أساسا لوجود كمال محدثاً..
ليله: انطقي …مين ده وقاطعه كمال أهلا أهلا معالي الوزير قالها كمال وهو يرحب باحد الوزراء اللذين قدموا لحضور هذا الحفل انتبه فهد وهو يجز علي اسنانه بغضب ثم ابتسم بمجامله قائلاً… أهلا وسهلا بحضرتك
الوزير: اهلا فهد باشا …الف مبروك ثم نظر لتلك الخائفه بجواره بإعجاب قائلا.. أهلا وسهلا يا انسه ..اتسعت اعينه بغضب وهو ينظر لها وهي تبتسم بمجامله وترد باقتضاب ولكن بالنسبه له هذه جريمه كبيره اتسعت عينيه بحده مخيفه في رساله تحذير لها ثم ارودف قائلاً..مع ابتسامه عمليه ..كمال وصل سياده الوزير التربيزه .اوماء كمال موافقا لكن اوقفه الوزير قائلاً…قريبتك البنوته دي يا فهد باشا امتعض وجهه باحتقان وكان سيهم بالرد لكن قاطعه كمال..أأ..اه في صله قرابه كده ابتسم الوزير وقال ما جعل فهد يغلي من الغضب… وأن شاء الله يبقي في صله قرابه بينا برضو يا فهد باشا ..رفع يديه لكي يقبض على عنق ذلك الرجل الذى يقوم بخطبه زوجته منه ويبرحه ضربا حتي الموت ولكن كمال كان اسرع منه في احتواء الموقف فقال بسرعه وهو يرى صديقه وجنونه بهذا الطفله …