رانيا بغرور وبرود:امال هروح فين برأيك.
منال بغضب :السجن… الشارع.. اى مكان.
رانيا :تؤتؤتؤ… هدى نفسك مش كده صوتك عالى وده بصراحه ممكن يزعج البيبى.
منال :بيبى.
رانيا بدلع وميوعه:اه.. هو انتى ماتعرفيش.. مش انا حامل من فهد حبيبى.
نظرت لها منال بصدمه ثم وجهت نظرها لفهد وقد اشتغل غضبها وهي تراه مازال علي وضعه يقبل ابنتها ولم يتغير به شئ ويبدوا انه حتي لم ينتبه لحديثهم الغاضب رغم صوتهم المرتفع جدا وهو حقا كان كذلك فليلته بين يديه وتحت رحمه شفتيه فبماذا يهتم الحياه بالنسبة له تتخلص بهده القزمه التي علي قدميه وداخل أحضانه .. ولكنه يشعر بها منصهره بين يديه من الخجل ومن التها مشاعرها بقبلاته ولكنها الآن بحاله مختلفه رفع نظره لعينيها وهو يلتقط انفاسه بتهدج وجد مقلتيها تشتعلان غضبا وهى مصوبه في اتجاه معين نظر حيث تنظر هى وقلب عينيه بملل من هذا رانيا فدورها في مسرحية غيره صغيرته بات اكثر بواخه ويجب أن يكشف عن سرها اللعين وحملها المزعوم فهو لا يريد ان يغضب طفلته كل دقيقه منها هم بالحديث ولكن رنين جرس الباب قد اوقفه للحظه ثم علي التساؤل وجهه وهو يرى الخادمه تدخل عليهم وهى تحمل نفس باقه الورد من نفس المجهول في نفس الميعاد وذهبت بها باتجاه ليله والجميع يتابع بجهل حتى ليله..