ابتسم فريد بجانبيه فقد وجد غايته دون بحث او مشاكل فتح الباب الذي لم يكن مغلق جيدا فانتفض سيد (الذي كان ينظر للهاتف بحزن ) باحترام واقفاً فاقترب منه فريد
قائلا: عندك مشكله ولا ايه …
سيد : بحرج لا…لا يا باشا ..ولا مشكله ولا حاجه..
فريد: ازاي وانا سامعك بتتكلم عن حمل ولازم ينزل ..لسه مخطوبين ….رحمه ..قولي مشكلتك مش يمكن اساعدك …نظر سيد للأرض بحزن قائلا: ازاي بس يابيه دي حكايه مالهاش حل ..
فريد: لا ليها
سيد: بلهفه ازاي يابيه .
فريد: انا هاخد الطفل ده ..
سيد: باستغراب ليه يابيه
فريد: ابدا..صديق ليا عاقر مش بيخلف ونفسه هو ومراته في حته عيل…اهو احللهم مشكلتهم واحلك انت كمان مشكلتك ..
بس..الواد هيبقي ابنهم وباسمهم ..وتنسوه خالص .
سيد: بخوف وحزن لأ لأ يابيه ده حرام
فريد: باستهزاء وهو مش حرام اللي انت عملته ..ومش حرام تموته ..فكر ياسيد دي فيها كمان قرشين حلوين ..
سيد: بحزن هفكر يابيه
فريد: عين العقل يا سيد …ده رقمي الخاص …ترد عليا بكره ..وزي ماقولتلك ده هيبقي ابنهم ..يعني تنسوه خالص..
قال اخر كلماته وخرج بشموخ تاركاً هذا المخطئ حزين علي ماألت إليه الامور….
وصل فهد المنياوي بعد وصله سير كارثية من شده الغضب وليله: بجانبه ترتعب خوفا من هيئته المرعبه ،اوقف السياره قائلا: اوعي تتحركي من مكانك …سامعه .نزل بغضب فوجد فريد يخرج بغرور من شركته متجه الى السياره فذهب اليه بغضب ووقف في طريقه وهو يقبض علي تلابيبه بغضب فتجمع الحرس الخاص به حوله لكنه اوقفهم بإشارة من يده ثم نظر لفهد ببرود قائلا: فهد باشا يااهلا..