رواية ليلة الفهد الفصل الحادي عشر11 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

منه: الو

رانيا:بتافف ايوا يا منه

منه: بمكر ايه ده ابله رانيا انتي حضرتك بره البيت

رانيا: بزهق ايوه

منه: اصل ماما بتتصل علي عمو فهد مش بيرد ثم اكلمت بخبث وكلمت ليله كمان برضه مش بترد اصل هما الاتنين لوحدهم هناك فقولت اشوف حضرتك لو كنتي في البي……

قطعت رانيا الخط في وجه منه التي كانت تضحك بنصر : هههههههههه الللبس عشان خارجين ..

علي الجهه الاخرى كانت رانيا تستشيط غضبا هما الآن منفردين وأيضا لا يجيبون علي الهاتف في وقت واحد هل يمكن ان يكون لا علي جثتها ….ثم صعدت سيارتها متجهه للقصر …

في حديقه قصر المنياوي كان فهد مازال يجلس علي احدد الارائك المصنوعه من اللاسفنج والفيبر في حين اشتم بانفه رائحت عطر صغيرته فالتفت خلفه فانقطعت انفاسه وهو يرى امامه حوريه ومن الجنه ترتدي..

فستان من اللون العنابي بحماله رفيعه تكاد لا تذكرها وصدرها الابيض المنتفخ بارز ببراعه وشهوانيه وعنقها الابيض الجميل يزيدها جمالاً وظهرها العاري مع ساقيها الممتلئة كان صدرها يعلو ويهبط وحرارة جسده ارتفعت لدرجه تكفي لاذابه القطب الشمالي كله كانت تتقدم منه بابتسامة ساحره زادت من اغرائها فوقف من مكانها مسحورا مغيبا بجمالها ..

فوقف امامها فالتقتط يديها الصغيرتين بين يديه وهو يملس بيده علي شعرها نزولا الي صدرها مما زاد من حرارته هو ومن رجفتها وخجلها هى..ثم جلس ووضعها علي قدميه فحاولت الحديث قائله : عمو فهد ….لم يجيب فقط ينظر لها بابتسامة كالمسحور فاكملت….انا كنت عاوزه اصالحك عشان زعلتك مرتين…..مره امبارح ومره النهارده كان يستمع لحديثها بسعادة إذن هي تفكر في امره تفكر في استرضائه إذن هى ارتدت هكذا كى تصالحه وتسرضيه اشرق وجهه وعينيه بسعادة وهو يشعر انه يملك العالم كله بين يديه الان ابتسمت له بصدق متناسيه أمر خطتها مع انتقامها ايضا فاقترب منها بسعادة وهو يلتهم شفتيها بعشق ورغبه ويعتصرها داخل ذراعيه متحسسا كل انش في جسدها مما اشعرها بالخدر وهى تذوب بين ذراعيه لأول مره بسعادة لا تذكر اى شئ عن ما فعلت هذا من اجله فقط شعور بالسعادة بخيط بها ابتعد عنها كى يطرقها تلتقط أنفاسها فوجدها وهي تبتسم لاول مره في كل مره كان الصدمه الممزوجة بالخجل هي الواضحه عليها لكن هذه المره تبتسم له بصدق فلم يرحمها ويتركها تلتقط أنفاسها فمن شده سعادته من المفاجئه انقض عليها يقبل كل جزء في وجهها نزولا إلى جسدها كالوحش الجائع …في نفس اللحظات كانت رانيا قد وصلت بالخارج امام بوابه القصر والحرس يفتحون لها تزامناً مع دخول كمال الذي سبق واتصلت به منه للذهاب للاطمئنان على فهد وهذا جزء من ضمن خطتهم ان يقوم كمال بالجلوس مع فهد فينشغل معه ويترك ليله تذهب وتنفجر بها رانيا…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حكاوى إيلول (إيلول وسيف) كاملة جميع الفصول بقلم مريم منصور (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top