بعد وقت صعد الجميع للنوم بينما منه وليله جالستان فى غرفه ليله لوضع اللمسات النهائية لختطهم
ليله: بس تفتكري الخطه الهبله بتاعتنا دي هتدخل عليها ..
منه بقلق .مش عارفه بس ربنا يستر ادينا بنحاول ولو مانفعش نعمل غيرها عادي احنا ورانا حاجه بس اهم حاجه الاغراء هاا….فهماني طبعا
ليله: بس بقا يا زفته انتي انا أصلا مش عارفه هعمل كده ازاي …
منه: بمرح الله الراجل زعلان بنصالحه نسيه زعله يعني…
ليله: هههههههههه لا ودي تيجي قوينا علي الشر يارب ثم انفرط الاثنين من الضحك ..
في صباح في قصر المنياوي كانت غاده تنزل درج السلم بحثا عن فهد ثم توجهت للحديقه حيث يجلس هو فقالت صباح يا فهد ..
فهد.. صباح الخير يا غاده .انتي خارجه ولا ايه ..
غاده..اه لأزم اروح مع مدحت ااكد حجز الفندق واروح اعمل بروفه اخيره علي الفستان ده غير شويه مشاوير كدا…
فهد ..اوك خلي بالك من نفسك ..
غاده..وقد لاحظت حزنه انت لسه متعصب من امبارح….انا علي حسب مافهمت من عمتو عن ظروف جوازكوا انها حاجه مؤقته حل ازمه يعني حتى اهلها مش عارفين وانت كنت رافض ..نظر لها فهد بشرود وضحك بسخريه فهو حقا كان رافض رفضاً قاطعا أمر هذه الزيجه ولكن الآن أصبحت هي الهواء الذي يتنفسه ونعيمه بقرب أنفاسها فقط ..