رواية ليلة الفهد الفصل الحادي عشر11 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

ليله: ها…بتقولي ايه يا لين

لين: بقولك تتأكدي ان الفون بيسجل والصوت واضح عشان كل ده ماتروحيش في الهواء

ليله: اوك ماشي

قطع حديثهم طرقات الخادمه علي الباب تخبرهم ان فهد بيه يستدعيهم لتناول الطعام تذكرت ليله امر تغيير ثيابها فشهقت بخوف منه وقامت مسرعه لترتدي شيئا بينما منه اكملت الحديث مع لين ثم اغلقت الهاتف وجلست في انتظار ليله حتى انتهت ودلفوا سويا الي الأسفل ..وكعادته منذ ان دخلت حياته هذه الصغيره لايستطيع الهناء بتناول طعامه دون وجودها إلى جواره ثواني واشتم رائحه عطرها الأنثوي الناعم والذي يحفظه عن ظهر قلب رفع عينه ليرى ماذا ارتدت وهل نفذت تعليماته ام لأ نظر إليها وابتسم حين وجدها ترتدي تيشرت اسود وبنطال من الجينز حذاء رياضي رافعه .

شعرها علي شكل كحكه يبدوا انها كانت كثيرا كى تجمعه هكذا..نزلت درجات السلم وتقدمت للجلوس بجانب فهد كما مر بذلك منذ دخولها هذا القصر وعينه لم ترتفع من عليها ينظر لها بحب وشغف علي الجهه الاخرى تجلس رانيا تنظر بحقد وغضب لهذا القصر تحدثت غاده قاطعه هذا الصمت الملئ بالمشاعر الغربية قائله..بس بجد انتي حلوه اووي يا ليله يابخت فهد بيكي ..ابتسم فهد باتساع وراحه فهى محقه حقا انه من حظه الجميل ان تكون هذه الصغيره الفاتنه من نصيبه تكون هى مكافئة صبره على حياته وشقاؤه هى فرصته الذهبيه الذى سيعمل على اقتناصها همت ليله للتوضيح قائله.. لأ يا ابله غاده مش متجوزين بجد .ده عش……. قطع حديثهم صراخ فهد الذى ملأ القصر قائلاً.. لأ متجوزين بجد وياريت تفهمي ده كويس شهقت غاده بذهول وهى ترى فهد شقيقها الذى تعرفه اكثر من روحها يتمسك با ستماته بفتاة بل ومن الممكن فرض نفسه كزوج عليها كانت ليله تسعد لافراغ غضبها والصراخ في وجهه لكن منه هدئتها وهي تهمس في أذنها قائله ..اهدي اهدي..كلامه ده في مصلحتنا مش شايفه رانيا وشها هينفجر من الغضب ازاي رفعت ليله نظرها اتجاه رانيا وجدتها حقا كأنها قنبله موقوته علي وشك الانفجار فنظرت لمنه التى اماءت راسها لتهدئها فصمتت ولكنها بداخلها حديث طويييل مع نفسها تحدثت وفاء محاوله الهاء

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية إرث وعريس الفصل السادس والخمسين 56 بقلم أسماء ندا - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top