ليله: وهي تضرب الأرض بقدمها كالاطفال ليه كدا بتعمل معايا كدا ليه..
اقترب منها فهد حتى التصق بها تحسسس وجنتها نزولا الي عنقها وهو يتحدث بصوت بأنفاس ساخنه مش شده الرغبة مش عارف بعمل كدا ليه …ها…جسمك ده محدش يشوفوا غيري..بتجنن لو حد عنيه وقعت عليكي ..ارحميني وارحمي قلبي …
كانت مغيبه عقلها توقف من العمل انفاسه الساخنه تلفح جسدها تشعر ببدايه الاحساس بالانسجام معه….
اقترب منها وهو وعنيه علي شفاتيها الورديه كاد ان يقترب ويقبلها لكنه زفر بغضب وهو يستمع لدق الباب ومن بعده صوت منه التي دخلت فجاءه كالعادة وقفت منه بتسمر وكذلك ليله كانت ذائبة من الخجل الا هذا المتبجح الذى طالع بغضب تلك التي قطعت عليه نعيمه وحرمته من قلبه الحياة التى تصبره علي بلاوي يومه زفر بغضب وهو ينظر لهذه المتسمره من الصدمه ولاخري متسمره من الخجل ثم خرج وهو يمني نفسه بموعد اخر لقبلته…
ظلت منه تقف مدهوشه بينما ليله تذوب خجلا مما حدث تقدمت منه سريعاً واغلقت الباب وجذبت ليله من يدها وجلسوا علي الفراش تحدثت منه قائله بذهول هو ايه اللي انا شوفته ده …ده كان هيبو….
هزت ليله رأسها بخجل اه ….احمم…دي مش اول مره .شهقت منه واضعه يدها علي فمها ايه معقول …طب وماكنتيش بتحكيلنا ليه…