رواية ليلة الفهد الفصل الحادي عشر11 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دخلت رانيا للحديقه وغضب العالم يتهيئ علي محياها وهى تري فهد زوجها يعتصر هذه الصغيره بين احضانه وهو يجلسها علي قدميه وهى تكاد تختفي من صغر حجمها وشده هجومه عليها تقدمت اليهم..

صارخه فههههههههههد لم ينتبه لها فهد وهو غارق في نعيم جسد صغيرته انا ليله فقد انتبهت لوجودها وشجعت نفسها علي لحظه المواجهه استشاطت رانيا من الغضب وهى ترى فهد لم يستمع لصراخها الذي هز القصر من شده جنونها وغضبها .فصرخت عليه بصراخ اكبر فلم ينتبه علي صوتها وانما انتبه من تخشب جسد صغيرته بين يديه فابتعد ينظر لها بتساؤل فوجدها تنظر ناحيه رانيا فرفع نظره الى رانيا وهو مازال محتجز ليله بين احضانه ..

فهد: في ايه

رانيا: انا اللي في ايه …قطع وصله جنونها دخول كمال متنحنحا وهو يرى ليله جالسه علي اقدام فهد بفستان مكشوف …

انتبه فهد علي وجود كمال وهو يرى ليله بهذه الهيئه فاحتقن وجهه من الغيره وقام بخلع قميصه عنه ووضعه عليها وأمرها بالصعود لغرفتها في الحال ثم جذب كمال الذي كان ينظر أرضا فهو يعرف بغيره صديقه الغير عاديه علي هذه الصغيره اما رانيا فاصبحت لا ترى امامها من شده الغضب وصعدت لاعلى وهى تقسم علي تلقين هذه الطفله الدرس صحيحاً ..

كانت ليله تسير ببطئ منتظره صعود رانيا خلفها وقد حدث ما أرادت فدخلت غرفتها تاركه الباب مفتوح وهى ترى رانيا قادمه خلفها والتقتط هاتفها بسرعه فاتحه اياه علي برنامج التسجيل في نفس الرقت دلفت رانيا وقد عماها غضبها من اي تعقل فقامت بجذب ليله من ثيابها وهى ثائرة بجنون انتي يابت أنتي فاكره انك ممكن تاخديه من. ..ده انا اقتلك فيها انتي سمعاني….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام المعلم الفصل السابع 7 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top