رواية ليلة الفهد الفصل الثاني والعشرين 22 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

(أسأل مجرب)

عاد اخيرا إلى القصر دلف للداخل كان الجميع نايم والقصر هادئ .ذهب الى مكتبه وجلس علي مقعده الوثير …وهو مغمض عينيه بحزن ..

بينما ليله كانت تمسك هاتفها تحاول مهاتفته من جديد ولكن بلا جدوى فهاتفه مازال مغلق .

استمعت لبوق السياره تعلن عن وصولها لداخل القصر…

انتظرت قليلا كى يصعد لكنه لو يفعل ..هل سام منها ..لم يعد يريدها ..هل تأخرت في استيعاب عشقه كل هذه الأفكار كانت تدور برأسها وهي تهرب من مواجهه نفسها لما هي خائفه من زوال حبه… أليست بالامس كانت…تريد الطلاق .. ماذا جد عليها…

تنهدت بقوه ثم اعتدلت من مجلسها وخرجت تبحث عنه إلى أن وجدت غرفه المكتبه مضاءة ..ذهبت بخطوات مرتجفه خائفه تنهد هو عندنا اشتم عبيرها الذي يعلمه عن ظهر قلب شعر بخطوات تقترب منه حتى توقف امامه..

نظرت له بهيئته تلك وحزنت كثيراً فهي من اوصلته الي كل هذا ولكن هل لم يعد يحبها عصه مريره تجمعت بحلقها وهي تتوقع ان يكون هذا هو ما يشعر الآن ناحيتها لامست كتفه الموضوعه علي عينيه فابعده يده عن عينه ونظر لها بحزن وعشق وشوق…شوق كبير لها

طال الصمت فزاد خوفها وقالت انت لسه مدايق مني…

لم يجيب فأردفت قائله: انت فهمتني غلط ..انا ماكنتش اقصد كدا والله…

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية وهم الحياه الفصل الرابع عشر 14 بقلم خديجة أحمد - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top