اخرجها من شرودها ارتفاع رنين هاتفها للمره التي لا تعلم عددها فاجابت أخيرا قائله: ايوه يا منه…
منه: اه ياليله مش بتردي ليه قلقتيني اكتر بقالي كتير برن عليكي مش بتردي وانتي عارفه ممنوع حد غيرك يدخل جناح عمو فهد فامش عارفه اجيلك ..
ليله: انا كويسه يامنه متقلقيش…
منه: ازاي بس ده صوت التكسير وزعيق عمو فهد كان واصلنا تحت ونزل وخرج بسرعه وهو حالته صعبه اوووي
والحديث عن حالته تأكلها القلق عليه أكثر وأكثر فاردفت منه قائله: ليله انتي كويسه … ايه اللي حصل لكل ده…
ليله: منه انا كويسه..بس والله مش قادره اتكلم دلوقتي .. بكره ان شاء الله هحكيلك علي كل حاجه…
منه: اوك نامي انتي دلوقتي …وبكره نتكلم اغلقت معاها الهاتف وهى تنظر في الساعة لقد تأخر الوقت كثيرا ولم يعد بعد وأيضا هاتفه مغلق…
نهضت من مكانها وقامت بتنضيف المكان اثر تكسيره من قبل فهد ثم دلف المرحاض كى تنعم بحمام منعش يريحها قليلاً ..بعد قليل خرجت وهي ترتدي فستان بيتي مجسم باللون الأزرق من القطن بفتحه صدر كبيره وكتفين عاريين فكانت كتله من الآثاره والفتنة بدون اي مجهود قامت بمهاتفه فهد مره اخري ولكن كما هو مغلق وقد ازداد قلقها عليه اكثر واكثر..
في فيلا البحراوي كانت منال تجلس في الحديقه تتحدث مع والدتها بحنق قائله: انا مش عارفه ازاي مشيت وسبت بنتي معاه لوحدها وانا شيفاه بالحاله دي ..