نزل فهد الدرج بسرعه وحزن العالم باين علي وجهه انتفض الجميع زعرا عليه فهم قد سمعوا صوت التكسير والصراخ القادم من جناحه مما اسعد رانيا كثيراً وزادت سعادتها وهى تراه ينزل راكضا للخارج يبدوا انه ساب تلك الصغيره ركضت خلفه وفاء وحسن ومنه في محاولة للحاق به لكنه قاد سيارته بسرعه ارعبتهم جميعاً…
في منتصف الليل بطريق مظلم للغايه توقف بسيارته بعدما ظل يسير بالطرقات بدون هدف فقط الحزن.
بينما هي تجلس بجناحهم تفكر وتفكر تتذكر حديثه والحزن الممزوج بالعشق ظاهرين علي نبره صوته كل التفاصيل التى ذكرها الهذه الدرجه يعشقها يحبها بجنون بطريقه كانت تعتقد ان لا وجود لها وماذا فعلت هي بالمقابل…الخوف..التردد..العناد..ولكنها معذوره ..نعم فهى بالامس طفله يومها كان عباره عن المدرسة وسنتر الدروس ..منه ولين واحيانا شادي ..بعض من صديقاتهم في المدرسه تستمع وتتابع احيانا اخبار فهد المنياوي الملقب بالدنجوان فقد كان بالنسبة لها زوج رانيا وشريكها فيما فعلته باخيها ..لكنها اليوم…زوجه وليست اي زوجه انها زوجه لرجل مهووس هوس غريب وعجيب بها..كانت تعتقد في البدايه انه يفعل ذلك كي ينال غرضه بها فقط ..ولكن ما رأته اليوم في عينيه لم يكن كذلك ..لم يكن مجرد رغبه وستنتهي ..هي حقا صغيره ولكن عقلها يعمل جيداً ..ذكيه ولماحه ..وان كانت لم تستوعب سريعاً مشاعر فهد اتجاها فهذا لخوفها من تاريخه النسائي المشرف…