بتلخبط هعمل ايه لما اشوفك…بس اول ماعيني وقعت عليكي وانتي نازله علي السلم حسيت اني اتخطفت ..ولاقيت وفاء بتقولي دي مراتك….حسيت انك ملكي حتى لو هتعتبريه جنان…. إذا كنت انا نفسي فضلت فتره كبيره مستغرب نفسي…ازاي..ازاي..اعتبرك ملكي من اول ما اشوفك …لا ولأكثر اني حبيتك…عارف اني غيرتي زياده عارف اني ممكن اكون بخنقك واناني بس صدقيني مش بقدر .بغير وغيرتي بتزيد مش بتهدا ..عارف انك مدايقه وغيرتي وهوسي بيكي هيخنقك …بس غصب عني عشان بحبك…اول مره احب ..وصابر..وراضي ..راضي باي حاجه منك حتى لو مش بتحبيني موافق انك تبقي معايا من غير حب …ودايما عازرك ..بقول سنها صغير ..زعلانه عشان اخوها وحق اخوها ..انت فاجئتها وهي اكيد مش مستوعبه ان في حد بيحب كده وان انا فعلاً اوفر وانا عارف اني اوفر ..بس كنت راضي…لكن تبقي خايفه مني…للدرجه دي شيفانى وحش… للدرجه دي مش حباني …بس انا مش هقدر ..او بمعنى اصح مش عارف ابعد..انا تعبت بجد تعبت ..
انهي كلاماته التي يحبسها داخله من مده وخرج وحزن العالم علي كاهله لم ينتظر رد فعلها ولا معرفه اثر كلماته عليه…
في بهو القصر كان الجميع يجلس ينظر لرانيا باحتقار وهي تجلس ببرود تتصفح الهاتف يتساءلون كيف لها ان تكون بهذا الوقاحة بعدما كشف امرها وسماعهم اعترافها بقتل زوجها للزواج من فهد لأجل أمواله التى عادت له فعلاً يشعرون بالاشمئزاز منها ولكنها حامل بابن فهد لذلك مضرون لتحمل رؤيتها امامهم بينما منال ووالدتها لم يستطيعوا تحمل المكوس في مكان واحد مع قاتله ابنهم فقد انتظرت فقد لحين رجوع ليله من الخارج مع هذا المتوحش البربري كما تسميه والده ليله لكنه عاد منذ وقت وهي معه فلا داعي بالجلوس أمام هذه الأفعى ( رانيا) وغادروا الي قصر البحراوي….