في بهو القصر كان الجميع يجلس مع منال والجده حتى رانيا كانت تجلس بكل برود رغم عدم رغبه الجميع في جلوسها معهم انتفض الكل علي صرير سياره فهد التي توقف بها بعصبية مرعبه وترجل منها وذهب باتجاه ليله وفتح الباب وقبض علي يدها بقوه المتها ثم سحبها خلفه وسار بها للداخل دخل بها فانتفض الجميع من هيئته المرعبه وطريقه جذبه لها
منال: بغضب ام في ايه …انت ماسكها كدا ليه .
لم يستمع لها من الأساس بل كان يسير باتجاه السلم كى يصعد جناحه ..
فتحدثت وفاء بقلق وخوف فهد ..في ايه يابني طب ايه اللي حصل ..
صعد حسن خلفه محاولا الحديث وتوقف..في طريقه قائلا: في ايه يا فهد..طمنا طيب ازاحه من طريقه بغضب بدون كلام وسار باتجاه جناحه ..
دخل بها واغلق الباب خلفه فوقفت هي برعب من هيئته وقال لها بهدوء مايسبق العاصفه …قالك ايه
لم تستطيع الرد من خوفها..
اعاد حديثه بنبره اعلي…بقول قالك ايه .
ليله: بتلعثم ..ق..قالي…انه..انه معجب بيا و…..قطع حديثها صراخه وتكسيره لبعض الفازات الخزفيه .
فهد: وهو يكسر ماحوله …ايه… معجب…معجب بيكي .ازاي يقولها…هو مش عارف انك مراتي..مش عارف انك بتاعتي ..ده انا هشرب من دمه ثم استدار كى يذهب اليه لكنها أسرعت اليه وامسكت بيده قائله: بخوف خلاص ..كفايه..انا خايفه ع….