كان فريد: ملقي علي الأرض بينما فهد يضرب فيه بقدمه بغل قائلا: دي عشان فكرت فيها…دي عشان تجرأءت وروحت مكان هي فيه..ودي عشان رفعت عينك فيها..ودي عشان تحرم تفكر في ليلتي تاني..
بينما فريد كان علي وشك فقد الوعي .فمهما كانت قوته البدنيه وعضلات جسده الضخمه لكن ماتلاقاه علي يد فهد كان كبيرا جدا علي تحمله …
ثم قام بربطه جيدا وأمر رجاله ان ياخدوا لاحد المخازن التابعة له ثم ذهب باتجاه سيارته حيث معذبته…
فتح باب السيارة بغضب شديد وعروق يده وجسده كلها بارزه …شعره مشعس لكن جميل ..كان حقا رجل مافيا .وكان حدثت جريمه قتل منذ قليل .
بالطبع لم تجرؤ علي السؤال عن ماحدث ظلت صامته علي تقوى علي الكلام عاد بسرعه بها الى القصر وهو غاضب بشده ولكنه حزين ..حزين جيدا ..اصبح مهووس بها جنونه بها بات يقلقه لكنه عاجز عن فعل اي شئ لا.يستطيع ان يفعل شئ سوى ان يزداد هوسه بها اكثر واكثر في حين هي دائما خائفه دايما بعيدا لا تشعر بصراعاته الداخلية ..رغبته بها التى باتت تقتله عشقها الذى يسري مسرى الدم في عروقه ..هو يعذرها صغر سنها وخبرتها المدعومه هي السبب في خوفها وعدم تفهمها لكن قد تعب حقا تعب لكن وباليد حيله وسيغرق بعشقها أكثر وأكثر حتى لو مات عشقا..