في الصباح كان الجميع يجلس علي مائده الافطار عدا فهد وليله..
انتظروا قدومهم لكن يأتي احد فتحدثت .
وفاء: بقلق قائله:: استر يارب ..في ايه بس .منظره امبارح ماكنش يطمن ابدا .وكمان مش بيرد علي موبايله .
حسن: انا من امبارح مش عارف اوصلوا بس عربيته هنا يعني نايم هنا ..
اما رانيا كانت تتابع مايحدث بفرحه وشماته واردف بغرور قائله: عادي ياجماعه مش عارفه انتو قلقانين ليه ..كل الحكايه انه زهق من المفعوصه دي خلاص وهيرميها بره ويطلقها وكل حاجه ترجع لاصلها تاني..
منه: بغضب مين دي اللي مفعوصه احترمي نفسك ..
رانيا: بحده وغرور بعد كده لما تتكلمي مع صاحبه البيت اللي انتي عايشه فيه تتكلمي عدل انتي فاهمه….
همت منه بالرد لكن تحدثت وفاء قائله: رانيا انا بحذرك تكلمي بنتي كده تاني … وده مش بيتك او بمعني اصح مابقاش بيتك…ده بيت فهد …وبعد كدا تتكلمي عدل
رانيا: بعنجهيه وغرور.. خلاص ياعمتو كل حاجه بترجع لاصلها ..وفهد كالعادة زهق من البنت دي وخلاص كلها النهارده وبكره وتمشي..
كانت تهم بالرد عليها ولكن قاطعهم جرس الباب ودخول البحراوي ومعه منال ووالدتها ابتلعت وفاء ريقها بذعر وهى لاتدري ماذا تخبرهم بينما رانيا تنظر لهم بغرور وشماته