ابتلع ريقه بصعوبه قائلا: ليله…هو انا بحلم..ولا انتي بجد معايا وبتقولي كده….
ليله: لا مش بتحلم ..انا معاك بجد
فهد: لا براحه عليا عشان قلبي مش حمل كل ده..
ابتسمت بدلال فانقض عليها يفترس شفتيها بجنون وهي استقبلت جنونه بترحاب شديد ظل يقبلها بجنون الي ان فتح عينيه بصدمه وفرحه حين شعر بها بدات تبادله بجهل لكنها تبادله حملها بجنون وسعاده وصعد بها لجناحه اغلق الباب خلفها بقدمه وهو مازال يحملها نظر لعينيها وجدها تنظر له بابتسامة ناعمه افقدته صوابه أكثر وأكثر وضعها علي فراشهم وهو يشعر بجنون رغبته بها مال عليها وهو يقبلها بعنف وجنون يلتهمها بنهم وتلذذ وهى ذائبه كليا بل منصهره معه ازدادت جرئته وبدأ يتحسس صدرها الابيض الطري كان يغوص بجسدها وهى ذائبة بين يديه الخبيره بالنساء جيداً رغم قبلاتهم الساخنه قبلا ولكنه اليوم كان أكثر سخونه وجراه هي أيضا تشعر بالجهل الشديد ولا تعلم ماذا تفعل لكن يبدوا انه يعلم عمله جيدا…
بينما هو يحلق في السماء يشعر انه بالنعيم حقا..صغيرته معه ويشعر برغبتها به تمادى ولم تمانع فقد السيطرة ويريد امتلاكها حالا وإكمال زواجهم وبالفعل أصبحوا جسدا واحد وسط جهل ليله والمها .وفرحه فهد بدماء عذريتها فقد كان يتحسسها بحب وفرحه وشعور بالفخر لا يعلم مصدره لكنه الان يشعر بالكمال والانتشاء..