رواية ليلة الفهد الفصل الثاني عشر 12 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كانت ليله تهبط الدرج بعدما ابدلت ثيابها وهى حزينه وتمسح دموعها تزامنا مع خروج فهد من مكتبه فتهلل وجهه عندما رأها ولكن انزعج حينما شاهد الحزن والدموع مازالت على وجهها فذهب اليها بلهفه قائلاً :ليله.. صحيتى امتى. نظرت إليه بجمود يشوبه الحزن :من شويه. استغرب فهد كثيراً طريقتها وهو يجهل السبب.

فهد بحنان وهو يمسد على خصلاتها:طيب عامله ايه دلوقتي.

ابعدت يده عن شعرها فاندهش كثيراً ثم أجابت باقتضاب:كويسه. تركته منصعقا من تغيرها المفاجئ جدآ وذهب لتجلس على طاولة الطعام تحت نطرات رانيا المتشفيه وهى ترى ثمار مافعلت.

بعد ثوانى استفاق من زهزله وذهب للطاوله وجلس على رأسها وعينه لم تحيد عن حبيبته التى تبدل حالها كثيرا.

وفاء وهى تضع الطعام امام ليله :منه قالتلى انك بتحبى الببتزا يا ليله. ابتسمت لها ليله بحنان مما اغضب فهد كثيرا. ثواني وانضم لهم حسن أيضاً وشرعوا جميعاً في تناول الطعام وعينا فهد لم تتزحزح عن ليلته التى تأكل القليل وهى شارده بحزن. و رانيا تتابعهم بابتسامه انتصار. بعد قليل استأذنت ليله منهم بعدما أكلت القليل وخرجت لحديقة القصر كى تجلس في الهواء الطلق عله يهدأ النار المستعره داخلها. ترك فهد طعامه وخرج خلفها متلهفا. فهتفت رانيا بحنق مدعيه الاهتمام:فهد حبيبي… انا لسه ماخلصتش اكلك. لكنه ذهب مسرعاً ولم يعير اهتمامها المزيف أدنى اهتمام بينما هى همست لنفسها:روح ياحبيبى خليها تطلع عليك اللى انا عملته فيها.. هتلف تانى وترجعلى..

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية مليكة الأيهم الفصل الثامن 8 بقلم أسماء علي (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top