فريد :ههههههه هنشوف ياخويا.
مدحت :ههههه اوكى. اسيبك انا بقا عشان غاده وصلت خلاص.
فريد:اوكى سلام.
اغلق الخط وهو ينظر لصورة ليله وهو يزفر بقلة صبر قائلا بشرود:ياترى هشوفك ازاى بس.
**************************
استيقظ فهد على صوت طرقات الباب فوجد حبيبته تنام فوق صدره وهو محتضنها بشده نظر للساعة انها السادسه ليلاً. يالله لقد غفا اكثر من ثلاث ساعات. يشعر براحه وكأنه نام دهراً. كم هو النوم مريح باحضان صغيرته بحياته كلها لم يحظى بنوم هادئ وعميق هكذا. ياللهى لقد اصبحت راحته وادمانه. خرج من دوامة مشاعره على طرقات الباب مره اخرى. فقد كانت عمته وفاء قد عادت من الخارج. ثوانى ونادت من الخارج :ليله.. ليله انتى نايمه ياحبيبتي. قام فهد بوضع ليله على الفراش وقام بتغطية جسدها فكانت مازلت ترتدى ثوبها القصير المغرى. فهو لن يتحمل ان يراها احد غيره هكذا حتى لو كانت عمته. ثوانى وكان يخرج اليها وقد تفاجئت كثيراً من وجوده بالداخل مع ليله وأيضاً يظهر عليه أثر النوم.
وفاء بزهول:فهد. انت كنت جوا مع ليله.
فهد :احمم.. ايوه.
وفاء:ونمت كمان جوا.
فهد :اه فيها إيه يعنى.
وفاء:فيها ايه… فيها كتير اووى… انت عمرك مانمت غير فى جناحك وياما رانيا اتحيلت عليك تنام معاها في سريرها يوم طالما رافض انها تنام فى جناحك بس انت عمرك ماوفقت. ابتسم فهد فهو حقا لم يفعل ذلك من قبل ولكن ليلة كسرت كل القواعد وبدون قصد جعلته يصنع قوانين جديده خاصه بها. وهذا ما ايقنته وفاء أيضا فنظرت لفهد بابتسامه وهى ترى الراحه واضحه على معالم وجهه الذى طالما كان مجهد ومرهق.