***********************
فى قصر فريد النجار كان يجلس وهو ممسك بهاتفه ويتصفح صور ليله التي احتفظ بها على هاتفه. ثوانى وصدح صوت هاتفه معلناً عن اتصال. فالتقط الهاتف وقام بالرد عليه ولم يكن سوى مدحت المنير.
فريد:الو.
مدحت:الو… ايوه يا صديق السوء
فريد:ههههههه.ازيك يا مدحت.
مدحت:قولت افكرك بمعاد فرحى.. عارفك واطى وزباله.
فريد:ياسيدي والله ماناسى انه الأسبوع الجاى.
مدحت :عقبالك بقا.. مش ناوي تتجوز..
فريد:ايه عندك ليا عروسه.
مدحت :ياااااه يا كمال اما انا من يومين شوفتلك حتة بنت.. إنما إيه حكاية.
فريد بتنهيده وهو ينظر لصورة ليله التى بيده :لأ مش عايز.
مدحت :أسمع بس دى بنت جميله اووى عيون واسعه وشعر طوووويل جدا وبيضه بياض. كان كمال يستمع باستغراب يشعر أنه يوصف ليله التى اغرم بها. ثم اكمل مدحت :بس فيها مشكله صغيرة… شكلها كده صغيره. استبعد فريد ان تكون هذه ليله فكيف لها ان تتقابل مع مدحت فى صدفة. فقال:لا ياسيدي مش عايز..
مدحت :امممم.. مش عارف ليه حاسس ان فى واحدة معينه في دماغك.
فريد بتنهيده:وياريتنى عارف الاقيها.
مدحت :نعم.
فريد :ماتاخدش فى بالك… ركز انت بس ياعريس فى فرحك اللي كمان اسبوع ده… اوعى تكسفنا.
مدحت:عييب عليك يا برنس.