رواية ليلة الفهد الفصل الثاني عشر 12 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فى قصر المنياوى بعد ذهاب كمال خرج فهد مسرعاً من مكتبه ذاهبا الى صغيرته فقد اشتاق لها بطريقه موجعه.. دخل غرفتها دون أن يطرق الباب كالعاده فوقف مصدوما من وضع حبيبته الذى انخلع قلبه له. فقد وجدها جالسه على أرضية الغرفه وهى تضم قدميها الى صدرها دافنه رأسها بينهم وهى تبكى بشده وشهقاتها تعلو وتعلو مما مزق نياط قلبه فجرى اليها بقلب موجوع وحملها بين ذراعيه ثم جلس على فراشها ووضعا على قدميه فى حضنه. لم تكن تشعر بشئ كل ما تشعر به هو صوت رانيا بحديثها المسموم. كاد قلب فهد أن يتوقف وهو يرى معشوقته ومصدر تنفسه بهذه الحاله التى تمزق القلب وتسحب الروح من الجسد.

فهد :حبيبتى… مالك ياروحي… ايه اللي ضايقك. لم يستمع رد منها فقط شهقاتها تعلو وتعلو فيتمزق داخليا أكثر.

فهد بقلب موجوع :ليله حبيبتى.. عشان خاطرى ياروحي قوليلى مالك… حييبتى اتكلمى عشان خاطرى… هموت والله من القلق عليكى. أيضا لا رد البكاء الحار فقط كان هو الجواب.

فهد بحنان ممزوج بالوجع عليها:ليله حبيبتى… ردى عليا… انا فهد.. طب. طب ايه اللى حصل عمل فيكى كده. أخذ يمسد على خصلاتها بحنان محاولا تهدئتها إلى أن شعر بانتظام أنفاسها فعلم انها قد غقت فنظر لها وهى على قدميه بحب ثم تمدد على الفراش وهو ملصقها به بحب وتملك فنام وهو محتضنها واضعا راسها على صدره واغمض عينيه مستمتعا بنعيم تلك اللحظه وهذا الوضع.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام المعلم الفصل الرابع 4 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top