رواية ليلة الفهد الفصل الثاني عشر 12 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دخل كمال منزله وهو سعيد عازما على التغيير. نادى على زوجته وهو يبحث عنها

كمال :منى….. يامنى.

ثوانى وخرجت إليه امرءه بشوشه بابتسامة صافيه كانت جميله حقا بشعر دهبى جميل وبشره بيضاء ناعمه وعيون خضراء تشع حنان وحب. نظر اليها مطولا كم أخطئ هو اى رجل هذا الذى يترك هذا الجمال وينظر لأخرى. اخرجته من محاسبته لنفسه بصوتها الحنون.

منى:كمال مالك ياحبيبي. ابتسم لها كمال بحب ثم احتضنها مما جعل اعينها تتسع من الصدمه فهى اعتادته جافا جداً في التعامل معها.

منى بصدمة واعين متسعه زادتها جمالاً :كمال….. مالك ياكمال…. انت تعبان ولاحاجه. قالت الأخيرة وهى تتحسس جبينه بقلق حقيقى ضحك هو عاليا بمرح وداخله حزن من نفسه فهى لم تعتاد منه سوى على الجفا فقط.

كمال :اممم فى.. فى انى غلطان… وغبى وو.. قاطعته بغضب :لأ ماتقولش على نفسك كده.

كمال :لأ هقول… بصراحه استاهل… عشان مافيش حد عاقل يسيب الجمال والحلاوه والطيبه دى ويقضيها شغل فى شغل(طبعا مش هيقولها على السهر والخروجات).

منى :بجد ياكمال الكلام ده ليا.

كمال :امم الكلام ده ليكى… بس استنى كده. نظر لها بمكر :هو آدم فين.

منى ببراءة :نايم.

كمال:نايم

منى :اه.

كمال وهو يحملها:ياشيخه وسيبانى مقضيها كلام بس.ضحكت هى عاليا. ثوانى وكأن يغرقها فى دوامة عشقه. عشقه الذى استفاق له قبل ان يخسره باهماله.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية شمس الجاسر الفصل الثاني 2 بقلم هايدي الصعيدي - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top