رواية ليلة الفهد الفصل الثاني عشر 12 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اما فى حديقة القصر وقفت ليله وهى تحبس كميه كبيره من الهواء داخل رئتيها وهى مغمضة العين. جاء فهد من خلفها ووقف ملتصقا بها ثم قال بلطف:اتبسط اووى لما لاقيتك سمعتى الكلام وغيرتى هدومك ولبستى تى شرت وبنطلون. التفتت له ونظرت له ياستخفاف وهى غاضبه من الثقه التى يتحدث بها:ومين قالك اني عملت كده عشان بسمع كلامك. تلاشت ابتسامته من حديثها الجاف بعض الشئ وقال:مانا منبه عليكى قبل كده.

ليله :ايوه بس انا غيرت هدومى عشان انا شايفه ان ده الصح مش عشان حضرتك منبه عليا.. وبعدين تنبيهاتك دى تقولها لمراتك اللى ليل نهار لابسه عريان مش ليا. تقدم منها بخطورة ثم قال وهو يميل عليها كى يصل لمستواها :مانتى مراتى. رفعت عيناها له بحدة قائله :لأ طبعا… دى مجرد تمثيليه… انت نسيت ولا ايه… ياعمو قالت الاخيره وهى تريد تذكيره يفارق السن الكبير بينهم. نظر لها بغضب قائلاً :انتى ايه اللي بدل حالك فجاءه كده… ضيق عينيه عندما تذكر بكاءها فاردف بتساؤل:واه صحيح ايه اللي خلاكى منهاره كده لما طلعتلك اوضتك. ترقرت عيناها بالدمع من جديد فخفق قلبه لدموعها فأقبل عليها يحتضنها بحنان :ششششش اهدى… اهدى ياروح فهد… لو اعرف بس ايه اللي مضايقك كده والله مايبقى اسمى فهد المنياوى إن مامسحته عن وش الأرض. ذابت ليله من جديد في دفئ احضانه مستسلمه للحنان الصادق ولهفته التى شعرت بهم. بينما رانيا تتابعهم من بعيد وهى ترى ليله فى احضانه ويبدو ان ما قالته لم يجدى نفعاً معها لذلك ستلجأ لسلاحها الأخير. فهى من اصظرتها للذلك

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية جنان في بيت صعيدي الجزء الثاني الفصل الرابع 4 بقلم اسماء حبيب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top