رواية ليلة الفهد الفصل الثاني عشر 12 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

كان يقف داخل مكتبه بغضب شديد. يعلم أن صديقه لم يخطئ. لم يرفع عينيه على صغيرته. يعلم ايضا ان عشقه وغيرته لها قد تخطت حدود المعقول. زفر بضيق محاولا تهدئة نفسه ثم استدار ونظر الى صديقه الجالس أمامه.

كمال :فهد انا فعلا مارفعتش عينى فيها.

فهد بضيق:عارف يا كمال بس… زفر بضيق ثم اكمل بقلة حيله :بس اعمل ايه بغير عليها… بغير… بغير من الهدوم الى لامسه جسمها ياكمال انت متخيل… انا وصلت لمرحله صعبه اوووى…. مرحله ماينفعش فيها الشفا….. انت متخيل.

كمال :متخيل يافهد. نظر إليه فهد بتفاجئ فلاحظ الحزن البادى على صديق عمره اقترب منه وجلس بجواره

فهد :مالك يا كمال.

كمال بتنهيده:اقولك ايه بس يافهد. تنهيده أخرى خرجت منه بحرارة جعلت قلق فهد يزداد على صديقه.

فهد :مالك ياكمال انت مش طبيعى. نظر له كمال مطولا قم سرد عليه ماشعر به ناحية لين. استمع له فهد بانصات ثم سكت قليلا حتى تحدث بهدوء قائلاً :كمال انا طبعاً مش هكلمك على فرق السن الى بينكو لان انا سبق وغرقت قبلك ومش هاممنى فرق السن الكبير اللى بينا رغم انه مخوفنى جداً لا تحب حد من سنها ولا حاجه ودايما حاطت ايدى على قلبى ومش بنام. بس انا هكلمك على حاجات تانيه كتير اولهم مراتك منى الست الطيبه الجدعه البشوشه واللى وقفت جنبك فى اصعب الأوقات فاكر ايام محنتنا ياكمال وقفت جنبك ولا اجدعها راجل. مراتك ست محترمه وعلى قدر عالى من الجمال ومدياك انت وابنكوا كل اهتماماتها مش كل شويه سفر وخروجات ونوادى وحفلات سيدات المجتمع(يقصد بحديثه رانيا) ده غير انها فعلا ست بيت كويسه واخده بالها من نفسها مش خلفت بقا وسابت نفسها وكده لأ. انت مالكش اى حق تبص لغيرها بالعكس المفروض تتكسف من نفسك جداً على اللى انت حاسس بيه ده.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قدر صبا الفصل الثاني 2 بقلم سمية رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top