رواية ليلة الفهد الفصل الثامن 8 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

على طاولة الطعام كانت منه تجلس بجانب حسن الذى مال عليها وقال بمشاكسه:امتى هنتجوز بقا يا جمييل.

منه بتافجئ:ايه….. فى ايه…. بتبصلى كده ليه.

حسن:عايز اتجوز. شهقت منه من جرئته معها الغير معهوده. فاردف قائلا:عليا النعمه من نعمة ربى لكون متجوزك.

منه بثقه وغرور:ومين قالك اني هوافق.

حسن بفخر وغرور مماثل:ومين قالك اني مستنى توافقى. نظرت إليه بحده قائله :ايه هتتجوزنى غصب. وضع خياره مقطعه فى فمه واردف ببرود ولا مبالاه وهو ياكلها:اه.

اشاحت منه وجهها وهى تدارى ابتسامتها عنه فالطالما كانت تعشقه وتتمنى ان يشعر بها وها قد تحققت امنيتها ولكن لا بأس من بعض الدلال ستتتقم لنفسها ولسنوات عشقها له فى الخفاء وهذا عديم الشعور لم ينطق بنص حرف.

ثوانى وكان ينزل فهد من على درج السلم وهو ممسك بكف ليله ويبتسم براحه.. نظر لهم منه وحسن بزهول وتفاجئ يبدون كزوج وزوجته وهم بهذا الوضع. نزل فهد واجلس ليله اولا الى جانبه ثم جلس هو على رأس الطاوله. ثوانى وانضمت لهم وفاء وهى تأتى مع الخادمه بالاطباق الاخيره.. فنظرت الى فهد بمكر وقالت :صباح الخير ياليله.

ليله بخجل :صباح الخير يا طنط.

وفاء:بعتلك الخدامه تصحيكى… بس فهد مادخلهاش. نظرت ليله لفهد ولم تدرى ماتقول فقال فهد بحده :ممنوع اى حد يدخل لليله.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غرام المعلم الفصل الثاني 2 بقلم مايا النجار (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top