رواية ليلة الفهد الفصل الثامن 8 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

دخل فهد الى جناح حبيبته بهدوء. فوجدها تنام بعمق فجلس بجانبها على الفراش واقترب منها ومسح على شعرها بحب وابتسامة قائلاً بصوت خافت:ازاى بتقدرى تنامى كده وانتى مطيره النوم من عينى….. امتى هييجى اليوم الى انام فيه فى حضنك يمكن ساعتها بس يجيلى نوم. ثم مال عليها وقبل جبهتها وهو مغمض العينين. رفع رأسه ونظر إليها يتأمل ملامحها ثم نادى عليها بخفوت :ليله…..حبيبتى…..ليله…..اصحى يلا يا ليلتى كفايه نوم بقا وحشتينى.

ولكنها مازالت غارقه فى نومها.

فهد :ليله….. ليلتى.

بدأت ليله تستفيق فشعر بها.

فهد :يلا اصحى بقا كفايه نوم…. ليله.

ليله:امممم…

فهد :اصحى يلا.. فتحت عيناها بصدمة حين أدركت انه من يقوم بايقاظها فقالت بصدمه:عمو فهد…. هو حضرتك الى بتصحينى. لم يقوم بالرد عليها إنما انقض عليها يقبلها كلاسد الجائع فهو لم يتحمل مظرها بانفها المحمر ووجنتيها المنتفخه وشعرها المشعث وشفتيها الحمراء فانقض يقبلها قبلات متتطلبه عطشه ينهل من شهد شفتيها ويعبئ صدره برائحتها التى تذهب عقله. اما هى فلم يترك لها فرصة حتى للاستيعاب فقبلاته جعلتها تنسى نفسها وتنسى وضعها فقط بداية شعور بالاستمتاع بقربه وقبلاته يتسلل إليها. اخرجهم من لحظتهم هذه طرقات الخادمه على الباب فابتعد عنها مرغما. فادركت ليله وضعها فخجلت كثيراً فهى الآن بين احضان الفهد. تدارك فهد خجلها فضمها اكثر بذراعيه بين احضانه وأجاب الخادمه دون أن يفتح الباب.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية صفقة الظهور والاستعادة الفصل الرابع 4 بقلم هاجر نورالدين (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top