فرد فريد قائلاً :للأسف مضطر… مش صاحبى.
ندى:مع ان فهد أقوى منافس ليك.
فريد :بس مدحت المنير صاحبى من ايام الدراسه وكمان ابن وزير الصحة ماقدرش اخسره. مضطر.
ندى :اوكي انا هروح انام تصبح على…. ليله هههههه. قالتها وتركته يضحك باستهزاء على حالته التى وصل اليها ثم فتح هاتفه وشاهد صور ليله للمره المليون لهذا اليوم.
***************************
فى صباح يوم جديد في قصر فهد المنياوى
خرج فهد من جناحه على عجلة من أمره ذاهبا الى غرفة ليلته فقد اشتاق اليها حد الجحيم. وفى طريقه اصطدام بعمته وفاء فقال على استعجال:ماعلش ماعلش ياعمتو.
وفاء:استنى استنى رايح فين.
فهد :أ.. أ. احمم هى ليله صحيت.
وفاء:ههههههه لا لسه… لسه بدرى.. ماحدش صحى غيرى…. حتى انت كمان ده مش معادك.
فهد بثبات زائف:احمم. اه ده المنبه رن بدرى فاصحيت وخلاص.. ايه فيها مشكله دى.
وفاء:ههههههه لا ولا مشكله ولا حاجه. ثم اردفت بمكر:طب انزل انت وانا هصحى ليله… تذكر فهد ماكانت ترتديه ليله بالامس فاحتقن وجهه من الغضب والغيره فقال بحده لا تقبل النقاش:لأ انا الى هصحيها… اتفضلى انتى ياعمتو وخليهم يجهزولنا الفطار. قالها واتجه فى طريقه لغرفة حبيبته بينما وقفت وفاء مزهوله لا تعى شيئا ولا تدرك سبب تحوله فجأه بهذه الصوره فضربت كف على كف بزهول ونزيت للمطبخ لكى تتابع تحضير الطعام مع الخدم.