رواية ليلة الفهد الفصل الثامن 8 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

فى قصر فريد النجار كان يجلس امام الحاسوب (الاب توب) على برنامج (الفيس بوك) يشاهد الصفحه الشخصيه لليله ويشاهد اخر منشوراتها مع اصدقائها وتعليقاتها الكوميديه فيبدو انها مرحه وذات ظل خفيف محبوبه من اصدقائها. وجدها قد وضعت صور جديدة لها فقام بطبعها على هاتفه مع الصور القديمة فى مجلد خلص بها. هى من اعجبت فريد النجار بذات نفسه وجعلته يلهس خلفها يتصيد اى معلومه عنها ولكن لا يعرف عنها سوى اسمها على (فيس بوك) الذى كتبته بدون كنيه حتى لا يستدل جدها ومعارفه عليها. زفر بحنق قائلاً لنفسه :اعمل ايه بس اوصلها ازاى لا انساها ولا عارف اوصلها. دخلت عليه اخته ندى والتى جاءت بابنها للمبيت لديه فاندهشت عندما وجدته يحدث نفسه ققالت:هى مين دى الى مش عارف تنساها ولا عارف توصلها.. معقول ده… انا مش مصدقة ودانى.

فريد بضيق:شوفتى على اخر الزمن حتة عيله عندها 18 سنه تعمل فى فريد النجار كده. انفجرت ندى في الضحك مت ماسمعته فقالت وهي تحاول كبت ضحكاتها:هههههه.. معقول….. ههههه وكمان طفله…. شوف يا أخى ربنا….. ههههههه اللى عملته طول عمرك بط بط بعتلك طفله تطلعه عليك وز وز.. ضحك هو الاخر بسخريه من حاله فحديثها صحيح بعدما كان لا تشبعه امرءه ولا تملئ عينيه إحداهن وهن يرتمين تحت اقدامه جاءت اليه طفله تكاد تصل لنصف عمره أرقت مضجعه وهو لا يستطيع الوصول إليها او معرفة أى شئ عنها غير اسمها وبعض الصور لها والتى تزيده تعلقا بها يوما بعد يوم.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احلام لو تري الفصل السابع 7 بقلم ولاء عمر (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top