رواية ليلة الفهد الفصل الثامن 8 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اما فهد فكان ينظر لها بمزيج من الحب والشوق والرغبه ايضا يكاد يجن كيف لها ان تكون طفله بجسد امرءه.. ياللهى انها شهيه وقابله للالتهام. يعشقها حد الجنون… قام بسحب الوشاح من عليها واسقته ارضا باهمال. فشهقت ليله وقالت:عمو فهد.. لو سمحت ماينفعش كده.

فهد بصوت مبحوح من الرغبه:بتدارى نفسك عنى… ده ولا ميت حاجه من دول تداريكى عنى… انتى ناسيه انى جوزك. واقترب من اذنها هامسا: وانتى مراتى. قال الاخيره بصوت لاهس ثم عض ادنها برغبه شديده اذابتها بين يديه فى مشاعر تختبرها لاول مرة على يديه. فمرر انفه من اذنها مرورا بخدها ثم شفتيها التى التهمها بعطش وجوع شديد وهو غارق فى رائحتها ويديها تعيث فساداً بجسدها الغض الطرى. ثم تصعد الى شعرها تعبث به ايضا. فصل قبلته لثانيه ونظر الى عينيها وجدها مازالت هائمه ولم تستفيق بعد فانقض عليها ثانيه يقبل كل انش فى وجهها نزولا الى رقبتها وصدرها يتحسسه بيديه فيشتعل جسده اكثر فيتعمق فى قبلته اكثر واكثر… ظلوا على وضعهم هذا لدقائق لا يعلموا عددها الى ان انتشلهم من وضعهم هذا رنين هاتف ليله فانتفضت من بين يديه وكأنها تداركت وضعها معه. اما فهد فكام غارق فى تقبيله لها وجسده مشتعل وقلبه يكاد يخرج من موضعه من شدة الخفقان وبطنه تسرى بها قشعريرة شديده.. احس بها تبعده عنها بيديها الصغيرتين فابتعد على مضض ونظر شعرها المشعث من صنع يديه وشفتيها المنتفخه اثر قبلاته والتهامه لها. استمع إلى صوت هاتفها وهو يدق فنظر اليها يريد أن يستكمل ما بداءه ولكن هى التقتط الهاتف كى تقوم بالرد ولكن انقطع الاتصال فنظرت للجهه الاخرى بخجل منه وكانت تهم للوقوف من على قدميه ولكنه منعها قائلا وهو يمسح على وجنتها وشفتيها باصابعه:ايه رايحه فين.

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وكفي بها فتنة كامله ( جميع الفصول ) بقلم مريم غريب - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top