رواية ليلة الفهد الفصل الثامن 8 بقلم امل محمود – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

وفاء بتبرير:يابنى ليله هى الى سمحالهم بكده… يعني البنت متواضعه وحبوبه ومش بتحب تعمل فروق. مش زى ناس تانيه مابتصدق. قالت هذا فى اشاره منها لرانيا التى تتعامل بعنجهيه وغرور مع الجميع. فهم فهد وكذلك الجميع ماتلمح اليه فنظر الى ليله ابتسم بدفئ وحب فهى جميلة الروح كما انها بديعة الشكل.. تسأل كم هو محظوظ الى هذه الدرجة فليله فاقت كل توقعاته وما كان يتمنى. فهى بجمالها سرقت انفاسه من اول مره وقع نظره عليها. كذلك روحها جميله مرحه وحبوبه ولكن كل ما يشغله هو سنها؛ يخشى فارق السن كثيرا. افاق من دوامة افكاره على سؤال حسن الملح :هى غاده هترجع امتى يا فهد. نطرت ليله لهم باستغراب قائله :غاده مين. ابتسم فهد لها قائلاً :دى اختى.

ليله :طب وهى فين.

فهد :هى كانت مسافره كذا سنه اوروبا بتاخد الماستر من هناك. اندهش الجميع من هدوء فهد فى الإجابة على ليله وسعة صدره لجميع تساولاتها. فقد عهدوه عصبى حاد الطباع لا يحب كثرة الاسئله بل لا يستمع لها من الاساس ولكن يبدوا لليله وضع خاص بها وحدها. فاردف حسن قائلاً :ياريت تيجى بقا وتتجوز.. خليني اتجوز انا كمان.. قال هذا بغمزة مشاكسه لمنه التى ذابت خجلا من حديثه. فابتسم فهد ووفاء عليهم بينما تجلس ليله لا تفهم شئ ووجهت نظرها لمنه التى نظرت لها بمعنى سأخبرك فيما بعد….

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية عشق ودموع الفصل التاسع 9 بقلم سهر أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top